يواصل معتقلو الشرعية انتفاضتهم داخل سجون الانقلاب العسكري، حيث يخوضون معركة الأمعاء الخاوية لليوم السادس على التوالي، من خلال انتفاضتهم الثانية التي أعلنوا عنها الجمعة الماضي احتجاجًا على الانتهاكات التي تمارسها سلطات الانقلاب في حقهم.
وكان ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻨﺠﺎﺭ، ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺙ ﺍلإﻋﻼﻣﻲ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﺋﺘﻼﻑ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﺤﻘﻮﻗﻴﺔ ﺍﻟﺪﺍﻋﻤﺔ ﻟﻠﺤﺮﻳﺎﺕ، أكد ﺃﻥ ﺍﻻﺋﺘﻼﻑ ﺗﻠﻘﻰ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻜﺎﻭﻯ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﺘﻌﺬﻳﺐ ﻣﻨﺬ إﻋﻼﻥ ﺑﺪﺀ ﺍﻟﺘﺤﺮﻙ ﻓﻲ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻣﺬﻛﺮة ﻣﻮﺛﻘﺔ ﻟﺪي ﺍﻟﻤﻔﻮﺿﻴﺔ ﺍﻟﺴﺎﻣﻴﺔ ﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍلإﻧﺴﺎﻥ ﺑﺎﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪة.
ﻭأضاف النجار ﺃﻧﻪ ﺗﻢ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻟﺠﻨﺔ ﻟﻔﺤﺺ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﺸﻜﺎﻭﻯ ﻭﺍﻟﻔﺪﻳﻮﻫﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻟﻬﺎ ﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﺎ ﻛﺄﺩﻟﺔ ﻣﻮﺛﻘﺔ، إﺿﺎﻓﻴﺔ ﻟﻤﺎ ﻗﺎﻣﺖ ﺍﻟﻤﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﺤﻘﻮﻗﻴﺔ ﺑﺘﻮﺛﻴﻘﻪ ﻓﻌﻠﻴﺎ، ﻣﺸﻴﺮﺍ إﻟﻰ أﻥ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺍﻟﺸﻜﺎﻭﻯ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪة ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻠﻘﺎﻫﺎ ﺍﻻﺋﺘﻼﻑ ﺳﺘﺴﺘﻐﺮﻕ 24 ﺳﺎﻋﺔ ﻋﻤﻞ.
وأوضح أﻥ ﺍﻷﺩﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺍﻟﺘﺜﺒﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﺗﻤﺜﻞ ﺃﺩﻟﺔ ﺩﺍﻣﻐﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺪﺙ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ، ﻣﺆﻛﺪﺍ ﺃﻥ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﺤﻘﻮﻗﻲ ﺳﻴﻄﺎﻟﺐ ﺑﺘﻮﻗﻴﻊ ﻋﻘﻮﺑﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺮ ﻻﻧﺘﻬﺎﻛﻬﺎ ﻛﺎﻓﺔ ﻣﺒﺎﺩﺉ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ، ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﺛﺒﻮﺕ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﻘﺎﺭ ﺍﺣﺘﺠﺎﺯ ﻟﻠﺘﻌﺬﻳﺐ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ ﻭﺛﺒﻮﺕ ﺣﺎﻻﺕ ﻭﻓﺎة ﻧﺘيجة ﻟﻠﺘﻌﺬﻳﺐ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺴﺠﻮن.
يذكر أن الهيئة العليا لانتفاضة السجون كانت قد اعلنت عن ﺍﺗﺴﺎﻉ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻟﺘﻨﻜﻴﻞ ﺑﺎﻟﺴﺠﻮﻥ ﺑﻌﺪ اﺳﺘﻤﺮﺍﺭ الانتفاضة ﻟﺘﺸﻤﻞ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 17 ﺳﺠنًا ﻭﻣﻘﺮ ﺍﺣﺘﺠﺎﺯ ﺗﻢ ﺗﻌﺬﻳﺐ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﺑﻬﻢ ﺧﻼﻝ أﻳﺎﻡ ﺍﻻﻧﺘﻔﺎﺿﺔ، مشيرة إلى أن ﺃﺷﻬﺮ ﺗﻠﻚ ﺍﺍﻟﻤﻘﺮﺍﺕ ﺳﺠﻦ ﺷﺒﻴﻦ ﺍﻟﻜﻮﻡ، وﻭﺍﺩﻱ ﺍﻟﻨﻄﺮﻭﻥ، وﺍﻟﻌﻘﺮﺏ، وﺍﻟﻔﻴﻮﻡ، وﺍﻟﻮﺍﺩﻱ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ، وﺍﻟﺤﻀﺮﺓ ﻛﻤﺎ ﺗﻢ ﺣﺮﻕ ﻣﺘﻌﻠﻘﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ وﺗﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻨﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺰﻧﺎﺯﻳﻦ ﺍلاﻧﻔﺮﺍﺩﻳﺔ ﻭﻣﻨﻊ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﻋﻨﻬﻢ.

