نافذة مصر
ما زالت عميلة أمن الدولة بالغربية , المدعوة هاله حجازي بيومي تمارس عملها وترشد علي رافضي الانقلاب ومؤيدي الشرعية مقابل إرضاء أسيادها من الضباط وكلاب الأمن
وبعد أن لفظها الثوار بالغربية , وطردوها خارج المظاهرات تتبعت عدد من مؤيدي الشرعية خارج نطاق المحافظة واستدرجتهم في مسيرة بالقاهرة وقامت بتسليمهم للأمن , كما تم القبض عليها وخرجت هي وابنها بعد القبض عليها بساعات ويظل الشرفاء خلف الأسوار ويذكر أن هذه هي المرة الرابعة التي يتم القبض فيها علي هالة ويطلق سراحها بعدها بساعات لتترك ضحيتها اسيرا في سجون الانقلاب
لذلك نؤكد أن قوات أمن الإنقلاب الفاشلة دست عناصر مخابراتية وسط الثوار , لنقل أخبار الحراك الثوري , وتسليم الثوار , والزج بهم في معترك العنف واللاسلمية , وجندت المدعوة " هالة حجازي التي أخذت في تصفية حساباتها من الثوار بعد أن لفظوها وعرفوا حقيقتها هي وعدد من البنات والشباب نتحفظ عن ذكر اسمهم
وحتي يتم تغطية جريمتها بالتنسيق مع الأمن تم نشر خبر اعتقالها في صحف الانقلاب حيث قالت نصا
تمكنت قوات الأمن من ضبط عناصر إرهابية وهم هالة حجازي بيومي، وبدر خلف محمود، وجهاد زكى عبد الرحيم، وأنس سعيد بسيونى، وحمزة محمد أنور محمد، وإيمان رضا سعيد.
ووجهت النيابة إلى المتهمين تهم إثارة الشغب والتجمهر والانضمام إلى عصابة إرهابية مسلحة تهدف إلى تكدير السلم والأمن العام، ومقاومة السلطات، والتظاهر بدون الحصول على تصريح من وزارة الداخلية.تحرر عن الواقعة المحضر رقم 24305 لسنة 2014 وتمت إحالتهم إلى النيابة التي تولت التحقيق
الغريب هو خروج هاله وصبيانها بعد ساعات معدودة بينما بقي من باعتهم وسلمتهم خلف الأسوار

