اعتبرت التايم أن انخفاض نسبة الاقبال قد يكون حجر عثرة في طريق طموحات القائد العسكري السابق عبد الفتاح السيسي، على الرغم من فوزه المؤكد.
واشارت الى السلطات المصرية قررت تمديدالتصويت يوم الثلاثاء في محاولة لتعزيز نسبة المشاركة المتدنية في الانتخابات المتوقع أن تؤدي إلى انهيار أرضية القائد العسكري السابق ، والذي دعا فى وقت سابق إلى حضور جماهيري كبير أملا في تأمين مستقبله فى فترته الرئاسية.
وبالرغم من عدة تدابير أخرى تهدف إلى زيادة نسبة الإقبال . ادعى أحد أعضاء لجنة الانتخابات بفرض غرامة غامضة 500 جنيه مصري لعدم التصويت دون عذر.
وتشير التقارير من حيث نسب الاقبال بأن السلطات تشعر حيالها بالقلق الشديد.
ففى القاهرة يوم الثلاثاء ، كانت مراكز الاقتراع الناخبين مهجورة من الناخبين. و بعد نصف ساعة من فتح مراكز الاقتراع في مدرسة في الجيزة، وقف رجل واحد أمام صناديق الاقتراع . القاضي المسؤول أكد تصويت 600 فقط من حوالي 4،000 ناخب مسجل.
وفي حي إمبابة ، ذهب اثنين فقط لمراكز الاقتراع في مدرسة واحدة.
مع انخفاض نسبة الاقبال فالعملية الانتخابية محرجة جدا للسلطات، هناك حدود دنيا لابد منها لضمان الدعم الشعبى للسيسى فى الحكم وسط الحياة الصعبة.

