كشفت مصادر مقربه من قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسى أنه يعكف الآن بمعاونة شخص لديه خبرة كبيرة فى صياغة خطاب الفوز الذى سيكون بالأساس دعوة لالتفاف كل المصريين لبناء مصر ونبذ اسباب العنف والتفرقة واحترام القانون والتعهد باحترام كلمة الشعب .
السيسى ايضا بحسب ذات المصادر بدأ تشكيل طاقمه الرئاسى الذى سيضم مساعدين ومستشارين وربما مبعوثين مكلفين بملفات خارجية، مع استبعاد تغيير الحكومة قبل انتهاء الانتخابات البرلمانية ، مع اتفاقها على أن تكون الاسماء لأشخاص لا يزعجون رجال الأعمال إطلاقا ويتفهمون مطالبهم بالكامل.
فيما قال أحد رجال الأعمال إنهم قدموا ما يكفى من خلال دعم التحركات التى قادت إلى 30 يونيو ، وان المطالبة بترشح السيسى لم تكن تعنى المطالبة بأن نختار بين حمدين صباحى وحمدين صباحى آخر فى اشارة إلى انهم يرون أن التوجه الاقتصادى الذى طرحه عليهم المشير لا يتسم بدرجة كافية من الليبرالية.
كما سيتضمن الطاقم الذى سيتجه مع قائد الانقلاب لقصر الرئاسة بحسب مصادر موثوقة عددا لا باس به من كوادر وزارة الخارجية التى طالما كانت سندا لمؤسسة الرئاسة خلال حقبة حكم الرئيس المخلوع مبارك وايضا عددا كبيراً من الضباط الذين سيتقدمون باستقالاتهم.
وتقول المصادر اأن أكثر ما يشغل قائد الانقلاب فى اللحظة الراهنة هو شكل الفوز فى الانتخابات الذى يجب ان يكون لائقا بمن حيث نسبة المشاركة بحيث لا تقل عن نسبة المشاركة التى شهدتها انتخابات 2012، أو من حيث جدية التنافس الانتخابى مع الكومبارس حمدين صباحي.
ويقول مصدر آخر من العاملين على متابعة الحشد للتصويت ان هناك تقديرا بأن التحفيز الاعلامى للمشاركة سيؤتى بنتائج ايجابية كما ان هناك التزاما من اصحاب الاعمال والشركات بتسهيل توجه العاملين للتصويت سواء بعدم احتساب يوم التصويت غيابا لمن لا يستطيع القدوم للعمل او بتوفير وسائل انتقال لمجموعات العاملين بحيث يمكن التصويت ثم يعودون للعمل .
الميدان

