نافذة مصر
فضيحة جديدة من العيار الثقيل شهدتها الكنيسة المصرية راعية الانقلاب قبل أيام قليلة من إجراء مسرحية الانتخابات التي يرعاها تواضروس ويمولها نجيب سويرس برعاية أمريكية , والفضحية أخلاقية من العيار الثقيل يعف " نافذة مصر " عن ذكر تفاصيلها المشينة التي تمت تحت سقف الكنائس بمشاركة سكرتارية تواضروس وان كانت اقرب لفضيحة المحلة أو تزيد من حيث الفضيحة.
وهو الأمر الذي نشرته وسائل الإعلام دون ذكر التفاصيل مما اضطر تواضروس لإقالة السكرتارية الخاصة به بعد تورطهم في الفضيحة داخل الكنيسة , وبعد القرار مباشرة تراجع تواضروس ونفي قرار الإقالة في بيان رسمي جاء نصه كالتالي:
نفت الكنيسة القبطية ، ما ورد فى بعض وسائل الإعلام عن إقالة سكرتارية تواضروس الثانى القس إنجيلوس إسحق والقس أمونيوس عادل
وأضافت الكنيسة فى بيان لها "تؤكد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أن هذا الخبر عار تماما من الصحة ولا يمت للواقع بصلة وتطالب الكنيسة وسائل الإعلام بتحرى الدقة والتزام الموضوعية فى كل ما ينشر بخصوص الكنيسة"
كانت جريدة الأخبار قد نشرت الخبر عبر موقعها الإلكتروني وقالت فيه نصا " قال مصدر كنسي، إن تواضروس الثاني – بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية- اتخذ قرارا بإبعاد كلا من القمص أمونيوس عادل، والقمص انجيليوس إسحاق، من مكتب سكرتاريته.
وأضاف المصدر، أن البابا اتخذ هذا القرار بعدما تردد من أنباء عن ارتكابهما مخالفات قد تتسبب في إحالتهما إلى المحاكمة الكنسية.
وكشف المصدر أن تواضروس سوف يقوم برسامة راهب من دير الانبا بيشوي، ليحل محلهما في مكتب السكرتارية .وكانت حالة من الغضب قد سادت المقر الباباوي جراء جلوس البابا مع الكاهنين وتوجيه المخالفات لهما، وهو ما انتهى معه الحوار إلى قرارا الإبعاد
رابط الخبر في الأخبار : اضغط هنا
رابط النفي علي موقع مسيحيو مصر : اضغط هنا

