كشف الناشط «أبو مريم» عن معلومات خطيرة تتعلق بتكوين الكنيسة المصرية لجانًا إلكترونية عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتوجيه الرأي العام.

 
وقال «أبو مريم»، إن “ميليشيات النصارى الإليكترونية تباشر عملها علي أتم ما يكون في التعليقات علي منشورات الصفحات الكبيرة للصحف المشهورة تحت أسماء مسلمين “.
 
وأضاف أبو مريم: رصدنا حسابات باسم أحمد ومحمد وفاطمة وزينب وصور بروفايل بالطرحة تجدها تشن حربا ضروساً ومكثفة علي كل ما يمت للشريعة أو الشرعية بصلة والانتصار للإنقلاب بل والدفاع عن الكنيسة والأزهر الإنقلابي علي حدٍ سواء”.
 
ونصح أبو مريم كل مناهضي الإنقلاب العسكري إلى مواجهة هذه الظاهرة وكشفها للعامة حتى لا يغتر أحد بها ويصدقها.