قاطع الدكتور محمد البرادعي مسرحية الانتخابات الرئاسية، ولم يدل بصوته حتى اليوم، فيما لم يتبق إلا سويعات قليلة على غلق الصناديق أمام الناخبين المصريين المقيمين بالخارج .

 
وكان البرادعي قد استقال من منصبه كنائب لرئيس الجمهورية المعين عدلي منصور، وغادر إثر ذلك القاهرة، متوجها إلى أوروبا، احتجاجا على فض اعتصام رابعة بالقوة من قبل قوات مشتركة من الجيش والشرطة، والذي خلف آلاف القتلى والمصابين بين أنصار معارضي الإنقلاب العسكري.
 
يذكر أن البرادعي كان أحد رموز جبهة الإنقاد التي كانت ضمن الداعين لمظاهرات 30 يونيو وكان ضمن الشخصيات التي شاركت في خطاب انقلاب 3 يوليو 2013.