تواصلت اليوم الخميس فعاليات الثورة المصرية المناهضة للانقلاب العسكري الدموى وذلك بالتزامن مع دعوات المقاطعة التي دعت لها كافة القوى الثورية –وعلى رأسها التحالف الوطنى لدعم الشرعية- للمسرحية الهزلية لانتخابات رئاسة الجمهورية والتي بدأت أولى أيامها اليوم الخميس، في محاولة فاشلة من قادة الانقلاب الدموي لإعطاء شرعية دستوريه لقائدهم لسفاح عبدالفتاح السيسي وتنصيبه رئيسا للجمهورية على حساب جثث الآلاف من الشهداء وعشرات الآلاف من المعتقلين.

كما تأتي فعاليات اليوم بعد ساعات من نجاح ثوار مصر من الطلاب الأحرار في دخول ميدان رابعة العدوية المحاصر من قبل ميلشيات الانقلاب العسكري، وذلك لإحياء ذكر مرور 9 أشهر على فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة على يد ميليشيات الانقلاب كما نجح الثوار في إحراق وتحطيم النصب التذكاري المزعوم الذي أقامه السيسي ليداري جريمته النكراء التي قام بها هو وميليشياته ضد المعتصمين السلميين منذ أكثر من 9 أشهر، وبهذا قد أوصل الثوار رسالة لقادة العسكر أن الثورة لازلت حاضرة ومستمرة. وتتزامن فعاليات اليوم أيضا مع الذكرى الـ "66 " لنكبة فلسطين، لتؤكد أيضا أن الشعوب لا تقهر ، وأنه مهما حاولت قوى البغي أن تخمد براكين الغضب فلن تفلح أبدا.

وكان التحالف الوطني لدعم الشرعية قد دعا اليوم جموع المصريين إلى أسبوع ثوري تصعيدي جديد في الموجة الثورية الثالثة تحت عنوان "قاطع رئاسة الدم" ، يبدأ من غد الجمعة ويستمر طوال الأسبوع الجاري، مشددا على ضرورة التصعيد الميداني الثوري المهيب في إطار ضوابط السلمية المبدعة، ومقاطعة غير مسبوقة في الخارج تعيد الدرس للانقلاب مرة أخرى وتسقط "السفاح والكومبارس وكامل الانقلاب" ونستعرض في هذه الروابط الإخبارية عددا من تلك الفعاليات التي انطلقت اليوم في ربوع مصر المختلفة رفضا للانقلاب العسكري ومجازره الدموية.