دعت منظمة لعفو الدولية  في بيان لها اليوم السلطات المصرية  إلى الكشف عن  عن مكان وجود عبد الله الشامي على الفور و منحه حق التواصل مع محاميه وأسرته ؛ وأشارت المنظمة في بيان لها إلى أنه تم نقل سجين الرأي عبد الله الشامي من سجن طرة إلى مكان مجهول ، والتي لم تكشف السلطات عنه  لأسرته أو محاميه . وقالت المنظمة  إن عبد الله الشامي  قد تعرض للاخفاء القسري ، الذي من شأنه أن يزيد من  خطر تعرضه للتعذيب و غيره من ضروب سوء المعاملة.

وأشار بيان المنظمة أن عبد الله الشامي ، الصحفي  الذي يعمل في شبكة الجزيرة ، تعرض للسجن منذ أغسطس عام 2013، و تم نقله من زنزانته في سجن طرة إلى مكان مجهول  في  12 مايو فى حوالى الساعة الثانية عشرة ظهرا... وذلك تزامنا مع تقديم محاميه التماسا إلى النائب العام لنقله الى المستشفى في غضون 48 ساعة .

وأشار بيان المنظمة إلى أن صحة الصحافي عبد الله الشامي شهدت تدهورا شديدا بعد أربعة أشهر و نصف من الإضراب عن الطعام ، حيث  لم تسمح له سلطات السجن بالعرض على  الطبيب أو تقديم الرعاية الطبية الكافية له . وقال بيان المنظمة إن  عبد الله الشامي تعرض للتعذيب و غيره من ضروب سوء المعاملة.

ودعت المنظمة  إلى الكتابه إلى  عدد من المسئولين المصريين من بينهم الرئيس عدلي منصور والنائب العام المستشار هشام بركات  لدعوتهم إلى الكشف عن مكان وجود عبد الله الشامي على الفور و منحه حق الوصول إلى محاميه وأسرته ؛ وحثهم  على إسقاط جميع التهم الموجهة ضد عبد الله الشامي و الإفراج عنه فورا وبلا شروط  لكونه  سجين رأي ، اعتقل لمجرد ممارسته السلمية لحقه في حرية التعبير ؛  وأيضا تقديم الرعاية الطبية لعبد الله الشامي ، والامتناع عن اتخاذ أي إجراءات عقابية ضده لإضرابه عن الطعام .