بيان لمؤسسة إنسانية "حياة عبدالله الشامى ومحمد سلطان فى خطر" 

 
رصدت مؤسسة إنسانية مايمر به المعتقلون فى السجون فى المصريه والمتهمون فى عدة قضايا لم يتم الفصل فيها إلى الأن والذين دخل بعضهم في إضراب عن الطعام جزئيا وذلك احتجاجا على اعتقالهم و سوء المعاملة التى يتعرضون لها داخل السجون ، في الوقت الذي تدهورت حالات صحية لعدد كبر منهم وأصبحت حياتهم مهددة في ظل تجاهل تام من السلطات المصرية لهؤلاء الشباب و ما يلاقونه . 
 
وأدت الانتهاكات المتزايدة في حق المعتقلين من ضرب وإهانة واحتجاز في اماكن غير قانونية بالاضافة الى الحبس الانفرادي والإهمال الطبي إلى وفاة اكثر من 10 اشخاص داخل اماكن الإحتجاز .
 
في الوقت نفسه استمر اضراب المئات من المعتقلين الحاليين في السجون في الإضراب الكلي كوسيلة لإيصال صوتهم للعالم الخارجي والمطالبة بالافراج عنهم او اعادة محاكمتهم امام قضاء عادل ونزيه .
 
ورصدت المؤسسة عددا من الحالات الخطيرة لعدد من المعتقلين منها حالة الصحفى عبد الله الشامى والذى أتم 108 يوما من الإضراب المستمر مما أدى إلى تدهور حالته الصحيه ونقصان وزنه بشكل ملحوظ و ظهور حالة اعياء وشحوب شديد علي وجهه ،في ظل عدم وجود تقرير طبى ليصف حالته الصحيه نظرا لعدم وجود متابعة لها من طبيب السجن في شهادة للسيدة جهاد خالد زوجته للمؤسسة . 
 
ورصدت المؤسسة أيضا حالات خطيره اخري مهدده بالوفاه مثل حالة المعتقل محمد صلاح سلطان والذى أتم 101 يوما من الإضراب المستمر عن الطعام ،حيث أكدت احد المصادر للمؤسسة بأن مساعد وزير الداخليه قد أمر بنقله إلى مستشفى الحسين تحت حراسة أمنيه مشدده لإجراء الفحوصات الطبيه اللازمه والتى تمثلت فى إشاعه على الصدر ، رسم قلب ، تحليل بول وذلك بعد ظهور أعراض لتدهور شديد فى حالته الصحيه خلال زيارة له منذ ايام ، وقد تبين الأتى : 
 
- نقص شديد فى الوزن 
- وجود نزيف دم شديد فى البول 
- وصول نسبة ( (INRإلى (8) ومعدلها الطبيعى يتراوح من (8. – 1.2) ، وتشير هذه النسبه المرتفعه إلى أن المريض قابل للنزيف من أى مكان فى الجسد .
- نقص فى نسبة السكر فى الدم (58) .
- نقص فى ضغط الدم (60/90) . 
- إنخفاض فى معدل ضربات القلب (60) .
 
وتؤكد مؤسسة انسانية أن الإضراب عن الطعام حق مشروع أقرته إتفاقيات حقوق الإنسان و المواثيق الدولية كوسيلة للإحتجاج السلمي و الدفاع عن الحريات , لكن تعامل السلطات المصرية مع المضربين و عدم أكتراثها بهم أو سماعها لمطالبهم فضلا عن عدم تقديم الرعاية الصحية المناسبة لهم يظهرمدى إهمالها لتلك العهود و المواثيق.
وتجدد المؤسسة تحمل السلطات المصريه المسؤليه الكامله عن حياة المعتقل سلطان المعتقل إحتياطيا وجميع المعتقلين المضربين عن الطعام .
 
كما توكد مؤسسة انسانية على ان الإعتقال العشوائي في مصر اصبح نهجا تنتهجه الحكومة المصرية الحالية تجاه معارضيها وتذكر الحكومة المصرية بالتزاماتها الدولية وتطالب بالافراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين وتعويضهم عن الضرر المادي والمعنوي الذي تعرضوا له وتحمل مؤسسة انسانية السلطات المصرية المسؤلية الكاملة عن حياة وصحة هؤلاء المعتقلين واي ضرر يلحق بهم اثناء وجودهم في سجون الدولة.
 
كما تطالب إنسانية فريق خبراء الامم المتحدة والذي دعا في 10 ابريل 2014 الى إطلاق سراح المعتقلين السياسيين في ايران وتوفير الرعاية الصحية لهم نظرا لتدهور حالتهم الصحية التي قد تؤدي الى الموت الى التحقيق في حالة محمد سلطان وعبدالله الشامي الذين استمر اضرابهم لاكثر من 100 يوم ويعانون خطر الموت في أي لحظة نتيجة لتدهور حالتهم الصحية واضرابهم عن الطعام وارسال لجنة تقصي حقائق الى جميع السجون في مصر والتي اضرب فيها الاف المعتقلين في نهاية شهر ابريل اعتراضا على استمرار احتجازهم الاحتياطي لاكتر من 10 اشهر بلا محاكمة وفي ظروف غير قانونية بالاضافة الى استخدام التعذيب بشكل ممنهج ضد جميع المعتقلين السياسيين .
 
مؤسسة إنسانية -8 مايو 2014