نافذة مصر
علق الكاتب الصحفي محمود الشاذلي عضو مجلس الشعب السابق عبر صفحته الشخصية علي موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك علي فتاوي المخبول ضابط امن الدولة المدعو ياسر برهامي قائلا
فتاوى ياسر برهامى وبكار خاصة التى تتعلق بضرورة أن يترك الزوج زوجته للاغتصاب اذا خاف على نفسه ، و جواز ستر الرجل لمن يزنى بزوجته ، واعتبار تقبيل الرجل لامرأه غير زوجته أنه ليست من الزنى ، تلك الفتاوى لم تصدر من قبيل الاجتهاد ، أو حتى التنطع والاستهبال ، انما هى فتاوى مدروسة وضعت على ألسنتهم بهدف اقناع الناس بالقبول بحالات الاغتصاب البشعة التى ارتكبت فى حق الحرائر من النساء الفضليات ، والعفيفات الشريفات من الفتيات داخل السجون ، والمعتقلات فى محاولة لاطفاء النار الكامنه فى النفوس ، والقلوب ، والأفئده ، والتى بات اشتعالها وشيكا لامحالة ، ظنا منهم أن هذا البرهامى وصبيانه ، بل وكل تياره ، مازال لهم قدر عند الناس ، ويقينا سيدركون أن جموع الشعب حتى من بين تيارهم من سيبصق فى وجوههم ، وسيضربونهم على رؤوسهم بالأحذيه جراء مافعلوه من تضليل ، وخداع ، ومشاركه فى وأد الحريات ، وازهاق الأرواح .
وأضاف الشاذلي في تدوينة أخري قائلا أعتقد أن أمر سحق برهامى ، وأعوانه ، وتياره السلفى ، ممن استخدموهم بات وشيكا بعد انتهاء دورهم ، وانقضاء فترة استخدامهم ، واليقين من أنهم فقدوا أى رصيد من الاحترام كانوا يتمتعون به فى السابق عند الناس . أعتقد أنهم الآن يخططون لاعداد عملاء جدد بآليات جديده ، ومختلفه ، لاستكمال دورهم ، ولا عزاء للخونة والعملاء .

