تصوير : أحمد الفيل ، مونتاج وإخراج : أحمد الذكيري
مصر التي في خاطرى ,,, طول عمرها متعسكرة
تنظر إلى بسخرية ,,, وكأنى ماشي بمبخرة
تعطى العساكر وجهها ،،، وفوشى أنا مديرة
أكل العساكر خيرها ،،، ولا سابوا حتة صغيرة
يا مصر أنتىى درتى ,,, طب منى ليه متزرزرة
لو تسمعينى ساعة ،،، وماتسمعيش لمصرصرة
فأنا المهندس والطبيب ,,, عليا ليه متشطرة
يا مصر أنتى حبيبتى ,,, يا بت إيه اللى جرى
فطفقت يوما أشتكى ,,, وبقولها ليه الأفورة
فرأيتها في الحلم كانت ,,, زبونة حلوة مقشرة
وقفت تلوح في الهواءِ ,,, مالبرد كات متمسمرة
فوقفت فورا عندها ,,, تقولش إيه عالمسطرة !؟
فمصر جائت مسرعة ,,, كان شكلها متأخرة
شغلت جوارى مقعدا ,,, خلت حياتى منورة
قالت بكل فظاظةٍ ,,, ماتقوم يلا تقعد ورا
فقلت لا تتعجلى ,,, مالك كدة متوترة
نظرت إلى بسخرية ,,, وكات عنيها محمرة
أهوى الشراسة في النساء ,,, آخرتها واوا صغيرة
فقلت هذى زوجتى ,,, هترضى بيا يا ترى ؟
نخرج سويا عالبلاج ,,, نضرب في ترمس وفـ درة
قطع الاذان حديثنا ,,, فالحلم كله جاب ورا
فرفعت عن نفسي الغطاء ,,, وصحيت لقيت نفسي في طرة

