أشارت داليا مجاهد مستشارة الرئيس الأمريكي سابقا إلى انه  لو تم القضاء على كل الأصوات المعتدلة لن يتبقى سوى التطرف .

واضافت لبرنامج اسأل على الجزيرة مباشر مصر :  لا أتوقع اعتبار الإخوان منظمة إرهابية في أمريكا وحتى في ذروة الحرب على الإرهاب لم تصنف الإخوان حركة إرهابية بسبب موقف الدائم لرفضهم للعنف ولا أرى أنه سيتغير في المستقبل القريب .

وشددت مجاهد معلى ان الإعلام المصري يجعل الناس يكرهون بعضهم البعض وأن سجل السيسي لا يعطينا أملا في استطاعته توحيد الشعب المصري .

مشيرة غلى أن مصر تعاني من حالة استقطاب ضخمة وهو أساس مشاكل عديدة مثل العنف الذي تضرب الاقتصاد .

واضافت  عندما يصبح السيسي رذيسا لمصر ستقول الحكومة المصرية أنه منتخب وله شعبية ولكن أنصحهم بأن أفضل القادة في العالم هم من جمعوا الجميع تحت قيادة واحدة لا أن يشيطنوا الآخر .

موضحة أن القول أن الحكومة الأمريكية تحت تأثير الإخوان “أمر مضحك” . واشارت الى أن إطلاق على ما حدث في ٣ يوليو إنقلاب عسكري سيثير أطرافا عديدة والإدارة الأمريكية تسعى للتوازن .

واضافت : حتى وزير الخارجية الأمريكي الذي يعتبر صديقا لمصر كانت له كلمات قوية تجاه مصر بخصوص الاستفتاء الذي لم يك نزيها ومنصفا وأحكام الإعدام التي صدرت بحق المئات  ، لذا فالجانب المؤيد للنظام المصري لا يجد ما يستطيع أن يدافع به عن موقفه .

فالإدارة الأمريكية منقسمة بشأن الموقف من مصر ولكن الحكومة المصرية لا تقدم ما يقوي الجانب المؤيد للنظام المصري في الإدارة الأمريكية .

الميدان