نافذة مصر :
كشف الأستاذ يوسف ندا، مفوض العلاقات الدولية السابق بجماعة الإخوان المسلمين، عن محاولات الانقلابيين للتصالح مع الإخوان والإتصال به ليكون وسيطاً، وقال إنه تلقى اتصالا من قبل السلطات الانقلابية للتوسط لدى الإخوان لوقف التظاهرات من أجل مصر والدخول في حوار معهم.
وأضاف «ندا»، في حواره مع الإعلامي أحمد منصور، مقدم برنامج «بلا حدود» على قناة «الجزيرة»، مساء الأربعاء: ««تلقيت الاتصال منذ شهر تقريبا، وقلت للمتصل إنني لا أملك التفاوض لأني مجرد وسيط».
واعتبر أن ما جرى في 25 يناير كان «انتفاضة» وليس «ثورة»، لأن النظام بقي كما هو ولم يتغير سوى رأسه، مضيفا: «الانتفاضة وجهت برد فعل من النظام بسرقتها وإخمادها عند هذا الحد، حتى يستمر النظام القديم».
وقال «ندا»، إن «الإخوان لم يحكموا مصر، فالإعلام وقف ضدهم، والمحكمة الدستورية العليا وقفت ضدهم، والجيش والشرطة وقفا ضدهم، وما زلت عند رأيي أنه ما كان يجب أن يدخل الإخوان للحكم».
وأضاف "أنا أرى أن الرئيس مرسي فك الله أسره أفضل من في جماعة الإخوان ومعه الدكتور سعد الكتاتني، إلا أنني كنت أرى أن الرئيس مرسي كان لابد أن يكون قاسيا مع المعارضة منذ بداية الحكم.
وأضاف أن ما أقوله وأعلق به كوني عضو بالإخوان ولكني لست قياديا في الجماعة.
وتوقع «ندا» سقوط الخائن عبد الفتاح السيسي، حال استمرار الحراك الشعبي الحالي على ما هو عليه، مشيرا إلى أن «السيسي غير مؤهل لحكم مصر».
الحلقة كاملة :

