أسبوع ثوري مهيب بدءا من الجمعة تحت عنوان " الانقلاب أصل الخراب"
الحركة الطلابية تواصل كسر إرهاب الانقلاب، وتجدد الأمل، وتؤكد أنه لا مستقبل للوهم
مصر ليست تكية، ولم يخلق بعد من يستعبد المصريين ويبيع ترابهم لتحقيق نزواته
بات فقرنا وإهدار كرامتنا وإرادتنا هدفا لعصابة الغدر، ولكن هيهات فالثورة قاهرة لهم
لنتأهب لنقلة ثورية لابد منها في وقت ليس ببعيد، وأبشروا فالمعادلة في صالح الثورة

 
يا أبناء الحركة الطلابية العظماء :
أحبطتم الاحباط مجددا، وقهرتم إرهاب الانقلاب وعنفه الدموي، ورسختم ثورتكم في مشهد ثوري مبشر لا يتوقف العالم عن رصده، وحمل حراككم المتواصل طوال أسبوع "عاش نضال الطلبة" روحا وثابة تجدد الأمل وتقوى العزم وتؤكد أنه لا مستقبل لأوهام الانقلابيين ومن يدعمهم في الخارج، فمستقبل مصر يصنع على عين أفضل أجيالها الحرة.
 
أيها الشعب الثائر الأبي .. أيها الكادحون المعذبون:
ثورتنا ماضية لتحقيق آمالكم وإسقاط كامل الانقلاب بكافة عناصره وشخوصه، وإن الفقر المتزايد والتجويع الممنهج وإهدار حقوق الانسان الذي يعصف بالجميع وتحويل عصابة الغدر مصر لتكية لهم ووسية لن يدوم، فلم يخلق بعد من يستعبد المصريين، ويبيع تراب وطنهم وإرادته الحرة لتحقيق نزواته الشخصية، والتي ارتكب من أجلها كافة الجرائم والانتهاكات البشعة أو تستر عليها.
 
أيها الشعب الطامح للعدل والمساواة:
نشر الانقلابيون الخراب في طول البلاد وعرضها، ولم يقدموا إلا كل شر فهذه هي بضاعتهم الوحيدة التي يحسنونها، فأغدقوا الرشاوى علي أعوانهم لاغتيال العدالة وإراقة الدماء الطاهرة وإسقاط الدولة ، ومنعوا الحقوق عن الجماهير الكادحة المقهورة المستضعفة، وبات فقرنا وإهدار كرامتنا وإرادتنا هدفا لهم لتشييد امبراطورياتهم الفاسدة وإرضاء سادتهم في الخارج - إقليميا ودوليا - المعادين للديمقراطية الخائفين من ثورات الربيع العربي، ولكن هيهات فالثورة بكم ولكم ولها الأمر والقرار، وهي طريق التوزيع العادل للثروة والعودة لصحيح ارادة الشعب وترسيخ حقوقه كاملة.
 
أيها المناضلون أيتها المناضلات:
لا تريحوا أعوان الباطل وعملاء أمريكا وتل أبيب، ولتصعدوا حراككم الثوري بكل سلمية مبدعة، تلك السلمية التي أفسدت كل مخططاتهم فهم لا يجيدون سوى لغة القتل والإرهاب والتآمر، في أسبوع ثوري مهيب تحت عنوان " الانقلاب أصل الخراب" بدءا من الجمعة، رفضا لكل اجراءات العبث وقرارات نشر الخراب ، ولتحرقوا أعلام أعداء الديمقراطية وصور السفاح، ولنتأهب لنقلة ثورية لابد منها في وقت ليس ببعيد، وابشروا فالمعادلة في صالح الثورة والثوار، ومنحناها في صعود يطيح بالانقلابيين التابعين المستبدين المفسدين الظالمين .
 
والله أكبر .. وتبقى الثورة: الحل والأمل والخلاص
الخميس 10 جمادى الثانية 1435 هـ 10 أبريل 2014