** من أجل وطننا الحبيب .. التحالف الوطني لدعم الشرعية يناشد أبناء الهلايل والنوبة بسرعة وأد الفتنة
** بعد استطلاع الأمر ميدانيا .. رصدنا لامبالاة من سلطات بالانقلاب بالدم ولابد من محاسبة المقصرين
** دماء المصريين كلها أغلي وأثمن من أن يوظفها الانقلابيون وإعلامهم شيطنة من يقاوم استبدادهم وبطشهم
** التحالف يدعو المصريين وفى القلب منهم أنصاره ومؤيديه لدعم كافة جهود حقن الدماء


إن التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب وقد تلقي بأسف بالغ ما وقع في أسوان بين أبناء "دابود" النوبية وقبائل الهلالية، وسط لامبالاة من سلطات الانقلاب التي لا ترى لها وظيفة الا اراقة دماء المصريين ، وبعد استطلاع الأمر ميدانيا ، فإنه يدعو أطراف هذه الأزمة أن يتقوا الله عز وجل ويسارعوا للامتثال لصوت العقل والحكمة بحقن الدماء ووأد الفتنة، فالجميع أخوة وأبناء لمصر الطيبة وفى القلب منها أسوان التي عُرف أهلها بالمودة والسماحة والبعد كل البعد عن مثل هذه الصور الغريبة والمؤلمة.

إن التحالف وهو يؤكد ضرورة المحاسبة السريعة والفورية لكل المقصرين ، فإنه يشدد على أن دماء المصريين جميعاً دماء غالية، فهي أغلي وأثمن من أن يتاجر بها الانقلابيون وإعلامهم لتوظيفها في الشحن القائم على شيطنة من يقاوم استبدادهم وبطشهم، والانقلاب على إرادة الشعب والحيلولة دون عودة المسار الديمقراطي.

إن التحالف وهو يرصد تجاهل مطالب ابناء النوبة ومساعي الانقلاب التقسيمية ، فانه يثمن لأبناء النوبة الكرام تضحياتهم الغالية بقراهم ومساكنهم وأموالهم في سبيل تأمين المياه لوطنهم وشعبهم، كما أن مصر لن تنسى أيضا لقبائل أسوان الكرام أنهم طوال تاريخ مصر الحديث كانوا بمثابة خط دفاع وتأمين مياه نيلنا العظيم، كما لن تنسى مصر استقبال أهل أسوان لقبائل النوبة الذي هجروا ديارهم وقراهم من أجل مصر وجمع بينهم الدم والنسب في منظومة حضارية ستعيش في ذاكرة التاريخ.

إن التحالف يدعو المخلصين من أبناء الوطن كافة وفى القلب منهم أنصاره ومؤيديه في أسوان كي يقوموا بدورهم وواجبهم فوراً، دعماً لكافة جهود حقن الدماء وإيقاف نزيفها، وتحقيق المصالحة المطلوبة لاقتلاع الفتنة من جذورها، وعودة اللحمة والإخاء بين أبناء أسوان الغالية انتظارا لسقوط عصابة الفتن والتقسيم عما قريب.

اللهم نسأل أن يجنب مصر السوء، ويحفظ أبناءها، ويقيهم شر الفتن.
التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب
الثلاثاء 8 جمادى الثانية 1435 هـ - 8 إبريل 2014 م