المستشار وليد شرابي :

الأزمة الأمنية حال حكم الرئيس الدكتور محمد مرسى كانت عبارة عن مؤامرة من مجموعة بلطجية تقودها عناصر إستخباراتية ( البلاك بلوك ) وفتيات يتعرضن للإغتصاب على أيدى من نزلوا إلى ميدان التحرير تلبية لدعوات جبهة الإنقاذ وحمادة الذى هتكت الشرطة عرضه أمام شاشات التلفاز ، ...
فقامت الدنيا على الرئيس محمد مرسى حزنا على غياب الأمن فى عهده !!! وجاء العسكرى المخلص فلم نرى أمنا ولا أمانا وأصبح الفراغ الأمنى حقيقة يعانى منها الشعب وليست مؤامرة :
- فالبلاد ساحة ممهده للبلطجية ،
- تفجيرات فى مديريتى أمن القاهرة والدقهلية ،
- إنفجار فى حافلة ركاب سياحية يزهق أرواح عشرات القتلى ،
- وتفجيرات أمام الجامعات ،
- تفجيرات شبه يوميه فى سيناء الحبيبة ،
- وعشرات القتلى فى مشاجرة بين عائلتين فى أسوان ،
- وهتك الأعراض علنا للفتيات ،
- وملاعب الكرة خالية من المشاهدين ، 
- العشرات من إخواننا جنود القوات المسلحة قتلوا بدم بارد فى حوادث متفرقة ،
- ثم إجرام العسكر هو أشد مظاهر إنعدام الأمن فقتل الألاف وإعتقل عشرات الألاف ومازال الأمن غائبا ،
الأمن الذى كان يطمح له من خرج على الرئيس مرسى هو أمن مؤسسة الفساد وليس أمن المواطن وهو ما كان يرفضه الرئيس ويسير عكسه ، ستبقى يا مرسي رئيسي