نافذة مصر :
 
قال أحد أعضاء هيئة الدفاع عن المعتقلين ظلما في أحداث منطقة روض الفرج بعد فض اعتصامي رابعة والنهضة ان المواطن المتوفي والذي أُتهم المعتقلون بقتله  كان قد كُتب  بجوار اسمه ان وفاته في رمسيس ثم تم تعديلها - والتعديل واضح - لتكون في روض الفرج وأن توقيت وفاته في العاشرة في حين ان الاحداث كانت في الثالثة عصرا!
 
وأضاف المحامي أن  نائب مامور القسم الذي حرر المحضر للشهادة وكانت شهادته أن من قبض عليهم بنفسه لم يكن في حوزتهم اي سلاح ولكن من تم ضبطه بسلاح كان من قبل المواطنين الشرفاء!
 
وقال أن المفاجأة الثالثة أنه حين  تم فك الاحراز كانت عبارة عن "طبتين" تستخدم في السباكة وبعض الصواميل ونبلة وجوانتي ومصادفة ان هناك معتقلين سباكين!
 
واختتم تصريحه قائلا :  ظهر اليوم دليل برائتهم علي الملأ لمن انار الله قلبه والله المستعان علي ما يصفون.
 
يذكر أن القضية قد تم تأجيلها ت للاستماع الي باقي الشهود وللاستعلام عن الصحف الجنائية للشهود الاثبات "مسجلين خطر".