ذكرت صحيفة "ديلي ميل" أن "رئيس الورزاء البريطاني ديفيد كاميرون، قد يواجه حرجا بالغا بعد اكتشاف الصلة الوثيقة بين أحد مستشاري الشئون الدينية في حكومته، وجماعة الإخوان المسلمين"، ولا سيما بعدما أمر الأجهزة الأمنية بالتحقيق العاجل في وضعها.
 
ولكن الصحيفة رجحت في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني مساء السبت، أن "تلك التحقيقات ربما تؤدي إلى إحراج الحكومة البريطانية ، باعتبار أن طارق رمضان سليل عائلة مؤسس جماعة الإخوان المسلمين حسن البنا، هو أحد المستشارين الوزاريين رفيعي المستوى".
 
وأوضحت "ديلي ميلي"، أن "طارق رمضان هو واحد من بين 14 عضوا في المجموعة الاستشارية، بشأن حرية الدين أو العقيدة في وزارة الخارجية، التي تترأسها البارونة وارسي من حزب المحافظين".
 
وأضافت أن "رمضان الذي يبلغ من العمر (51 عاما) هو حفيد مؤسس جماعة الإخوان مسلم حسن البنا، وكان والده سعيد رمضان احد القيادات البارزين في الجماعة (أحد الرعيل الأول من قيادات جماعة الإخوان المسلمين، وزوج ابنة البنا والسكرتير الشخصي له)".
 
وأفادت أن"طارق رمضان" هو "أستاذ الدراسات الإسلامية المعاصرة في جامعة أكسفورد، كان عضوا في فريق عمل شكله رئيس الوزراء السابق توني بلير".
 
وأشارت "ديلي ميلي" إلى أن رمضان الذي يحمل الجنسية السويسرية، منع لعدة سنوات من دخول الولايات المتحدة الأمريكية، على خلفية اتهام بـ"تقديم دعم مادي لمنظمة إرهابية"، قبل السماح له بالدخول إلى أراضيها بعد معركة قانونية طويلة نفى خلالها أي صلة له بالإرهاب".
 
ونوهت الصحيفة البريطانية، إلى أنه منع من دخول فرنسا في التسعينيات، إثر شبهات بـ"ارتباطه بالإرهابيين الجزائريين".
 
ونقلت "ديلي ميلي" عن متحدث باسم وزارة الخارجية (لم تحدد اسمه)، قوله: "الأستاذ رمضان كتب ودرس على نطاق واسع بشأن القضايا المتعلقة بالإسلام، وبالتالي يملك الكثير من الخبرة ذات الصلة التي يمكنه أن يضيفها إلى المجموعة (الاستشارية)".
 
من جهته علق المدير المساعد لمعهد "هنري جاكسون" (مؤسسة بحثية بريطانية) دوغلاس موراي، قائلا: "ديفيد كاميرون ينبغي أن يكون محرجا بشدة من هذا الأمر.
 
الأناضول