قال الصحفي الانقلابي ياسر رزق، رئيس مجلس إدارة صحيفة أخبار اليوم، إن الأمر المتعلق بعزوف الشباب عن الاستفتاء على دستور 2014 المعدل هي مسألة محل نظر .

وأضاف رزق، خلال حوارة مع الإعلامي عمرو عبد الحميد في برنامج الحياة اليوم على قناة الحياة، قائلا: «لا نستطيع أن ننكر المرارة الكبيرة في نفوس الشباب والناتجة من السلوكيات المتبعة من قبل الجهات الأمنية، ونحن نعلم أن قوات الأمن في مصر لا تسير على الصراط المستقيم، حيث إن خلال عمليتها المكثفة لملاحقة العناصر التابعة لجماعة الإخوان المسلمين بعد 30 يونيو اعتقلت عددا من الشباب المحسوبين على ثورة 25 يناير».

وأوضح رزق : هناك معاملة غير رشيدة من قبل الأجهزة الأمنية تجاههم وليس في صالحهم بكل تأكيد، لأنهم يفتحون على أنفسهم أكثر من جبهة بجوار مواجهة الإرهاب، وهو ما دفع عدد كبير من الشباب للكفر بثورة 30 يونيو، بسبب الملاحقات الأمنية”.

وقال ياسر رزق، رإن «المسئولية في هذا الأمر تقع بشكل كبير على المستشار عدلي منصور رئيس الجمهورية المؤقت وكذلك وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، ويتحمل أيضا المسئولية المشير عبد الفتاح السيسي القائد العام السابق للقوات المسلحة، إذ لم يدل بدلوه في تلك الأمور أثناء تواجده في الحكومة الراهنة، ولكني أعتقد أن السيسي كان ينصح وزير الداخلية بشكل غير مباشر للتخفيف من حدة الملاحقة الأمنية للشباب.

الميدان