المدون (هيمتوكس إبراهيم) :

 
توقفت عن تطبيق قواعد التفكير المنطقي على أم الدنيا في اللحظة التي أبهرنا فيها العالم بجهاز خارق يقوم بتحويل الفيروسات الخبيثة إلى كفتة..
حينها أيقنت أن من غير المنطقي محاولة التفكير المنطقي في تصرفات لا منطق لها..
لذا لا تفترض دائماً أن هناك معنى أو غاية أو حتى سبباً لما يقومون به !..
تخيل مثلاً (وعذراً على التشبيه) لو أحضرت “هبلة” ثم “مسّكتها الطبلة”..
ثم جلست لتحلل النشاز غير المنطقي الذي سيخرج منها، لتحاول وضع تفسير للطريقة التي تعزف بها..
سترهق نفسك بآلاف النظريات وآلاف الاحتمالات ولن تصل لأي نتيجة..
لأن الحقيقة قد تختصر في أحيان كثيرة بتعبير شعبي بسيط من ثلاث كلمات فقط:
هبلة ومسّكوها الطبلة..
صحيح أن نتائج النشاز تصبح كارثية حين تقوم الهبلة بترك الطبلة وإمساك دولة..
لكن تبقى القاعدة ذاتها:
من غير المنطقي محاولة التفكير المنطقي في تصرفات لا منطق لها..
هكذا فقط بكل بساطة .. للأسف!