قال مايكل سيدهم – الناشط السياسي وعضو حركة مسيحيون ضد الانقلاب- إن الوطن الذي يُعدم فيه الشباب ذوي المؤهلات العليا ويُعذبون، بينما يُترك تجار المخدرات والفاسدين طلقاء، هو وطن لن تقوم له قائمة ولن يكون ذا شأن، مضيفًا بأن المسئولية تقع على السلطة و"الشعب الجاهل" من ذوي المؤهلات العليا.
وأضاف "سيدهم" - عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" -: "البلد التي تعدم شباب ذوي مؤهلات عليا بعد أن تعتقلهم وتعذبهم وتترك تجار المخدرات والقوادين والعاهرات والفاسدين والسراق لا ولن تقوم بأي حال من الأحوال".
وتابع: "العيب هنا ليس على السلطة بل على باقي ذوي المؤهلات العليا، والشعب الجاهل الذي يظن أنه متعلم وربما يجيد التحدث بعدة لغات أيضًا".
جاءت تدوينة سيدهم بعد الحملة الأخيرة للتضامن مع "إبراهيم يحيى عزب" الطالب بكلية الصيدلة، الذى يواجه حكمًا بالاعدام، على خلفية قضية أمن دولة كان القضاء المصري قد أخلى سبيله منها ثلاث مرات إبان حكم مبارك، ثم حفظت لعدم كفاية الأدلة بعد يناير 2011، وأعيد فتح القضية وحكم عليه مع آخرين بالإعدام غيابيًّا ولفقت له قضايا أخرى تتعلق بحيازة أسلحة والتخطيط لعمليات ضد منشآت الدولة وقتل رجال أمن، وينتظر توقيع حكم بالإعدام عليه في 19 من مارس الجاري.

