نافذة مصر
عندما تدير أجهزة المخابرات الأمور فإن أكبر العقول قد تثبت بلاهة منقطعة النظير..
لقد غرقنا جميعا في جهاز الكفتة و..و..و.. وغرقنا في الاختلاف حول العلاج وجديته وذكائه أو غبائه وتوافقه أو عدم توافقه مع المعايير العالمية ..
لم يخطر لنا الجانب الآخر:
1- أن المسئولين-أيا كان مكانهم ومكانتهم- ومهما كان اعتراضنا عليهم لا يمكن أن يكونوا بهذا المستوى من الركاكة والإخراج السيء.
2- أن ما حدث كان متعمدا.. وكان متعمدا أيضا إخراجه بهذا المستوى من الركاكة والغباء.
3- أن المقصود كان التغطية على أمر ما وجذب انتباه الناس واهتمامهم إلى هذا الحدث الغريب الغبي بدلا من انتباههم إلى الأمر المطلوب إخفاؤه.. تماما مثل النشال في الباص عندما يصرخ حرامي كي ينشغل الناس فيغطي على قيامه هو بالنشل ..
4- هل هذا الأمر يتعلق بالتغيير الوزاري وأسراره وتفتت جبهة الانقلاب؟ أم بالقرارات الجمهورية في تعديل اختصاصات وزير الدفاع والمجلس الأعلى؟ أم بترشح أو عدم ترشح السيسي؟ أم لمواجهة انتقادات الخارج حول التعذيب ؟ أم...؟ أم...؟
5- تذكرون: عندما كانت أجهزة الدولة تريد التغطية على أمر ما فإنها تختلق قضية دعارة لشخصيات مشهورة كي تغطي على ما تريد إخفاءه.. هل يكون أمر جهاز الكفتة مجرد قضية دعارة.... طبية؟!

