كل سجين لا يسمح له بارتداء ملابسه الخاصة يجب أن يزود بمجموعة ثياب مناسبة للمناخ وكافية للحفاظ على عافيته. ولا يجوز في أية حال أن تكون هذه الثياب مهينة أو حاطة بالكرامة.
تلجأ ادارات سجون الانقلاب العسكرى الى ممارسات غير انسانية بحق المعتقلين السياسيين المحتجزين لديها بتهم ملفقة وذلك للانتقام والتعذيب البدنى والنفسى والعقاب الجماعى لهم.
ومن هذه الممارسات؛ منع دخول الملابس الشتوية للمعتقلين والبطاطين والأغطية الكافية لوقايتهم من البرد، فى تضييق تستمر فيه إدارات السجون على حقوق المعتقلين الطبيعية والبديهية، بل وقيامها بسحب كل الملابس الموجودة والبطاطين والمتعلقات الشخصية الموجودة مسبقا لدى السجين وترك الملابس الداخلية فقط.
ويُسمح للسجناء بأغطية خفيفة للنوم لا توفر لهم الدفء المطلوب. وفيما يخص مياه الإستحمام، فيضطر أغلبهم للإستحمام بمياه شديدة البرودة.
يُضاف إلى ذلك، سوء الوضع الصحي لأماكن الإحتجاز في ظل اكتظاظ السجن مما يجعل السجناء عرضة سهلة للإصابة بأمراض البرد. يجد السجناء أنفسهم في بيئة حاضنة وناقلة للمرض، يضاعف من معاناتهم عدم توفر الرعاية الصحية المطلوبة.
وشدد محامون على أن منع الملابس عن المعتقلين “غير قانوني ويضع إدارة السجون أمام مخالفة قانونية صريحة”، داعين إلى “تحرك قانوني واسع من أجل الوقوف على المخالفات المتكررة لإدارات السجون في مصر، في ظل استمرار الانتهاكات بشكل منهجي”.

