صاح أحد المتهمين في قضية خلية مدينة نصر من داخل قفص الاتهام، أن ضابط الأمن الوطني الموجود بالمحكمة ضبط بمنزله  7 صواريخ ألعاب نارية التي تستخدم في شهر رمضان وثمنها 3 جنيهات، مشيرًا أنها كانت سبب اعتقاله.

ولفت إلى أن المعمل الجنائي أكد أن الصواريخ لا تفعل شيئًا، مشيرًا أن شقيقه الصغير "سيد " أقر أن الصواريخ  تخصه هو، فيما أكد الضابط أن التحريات كانت تخص المتهم نفسه وليس أشقائه.

أشار المتهم إلى أن الضابط تم ضبطه  قبل استصدار إذن النيابة العامة وعندما طلب منه الاطلاع عليه رفض، فأجاب الشاهد بأنه كان بحوزته إذن من النيابة العامة.

فيما فجر أحد المتهمين في قضية خلية الزيتون، مفاجأة عندما أقر أثناء استماع هيئة محكمة جنايات أمن الدولة لأقوال الشهود فى القضية، مؤكدًا أنه تم القبض عليه وهو مجند في القوات المسلحة.

وأثناء الاستماع لشهادة الشاهد الثالث ضابط في جهاز الأمن الوطني، أقر أمام المحكمة في بداية شهادته أنه متمسك بأقواله فى تحقيقات النيابة، فسألت المحكمة ما قولك فيما قررته بالتحقيقات أنك قمت بضبط وتفتيش مسكن المتهم الخامس إسلام طارق محمد رضا في 13 سبتمبر 2012 داخل منزله فأجاب الضابط نعم أنا من قمت بالقبض عليه.
 
فسأله المتهم من داخل القفص، لما جه قبض عليا كان عارف هو جاى يقبض على مين؟ فأجاب الشاهد لا أنا لا أعرفه شخصيًا، فقال المتهم سيادة القاضي "أنا إتقبض على وأنا عسكري في الجيش وكنت نازل اليوم اللي إتقبض علي فيه أجازة والضابط مكنش يعرف كده".