نافذة مصر :
تحدث نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي عن زيارة الخائن السيسي لروسيا .
واهتم بعضهم بـ" معطف" حراس بوتين الذي ارتداه السيسي أمامه.
فقال أحدهم عبر تدوينة - لم تخلو من السخرية - بموقع فيس بوك :
سري جدا ومهم للغاية السيسى و سر الجاكت
عندما خرج السيسى من مصر لزيارة روسياء كان عامل فيها انه ولد كاجول وضرب بنلطلون اسود استعمال سعودى على جاكت سماوي استعمال اماراتى خفيف طبعا بقلة الثقافة نسو ان احنا في شهر فبراير عز البرد وخصوصا فى روسياالحرارة تحت الصفر.
طبعا المسولين الروسى هما من كانو في انتظارة قبل بوتين وفالولو الجاكت الكاجول بتاعك لا يتناسب مع البروتكول الروسى ومن الافضل لو كل الى معاة كاجول يكون افضل ان يلبس زية العسكرى وطبعا كان وافق امام بوتين يرجف من البردومثل التلميذ الى معمليش الواجب وقاعد يطمطم حضرتك وسياتك وقت سيادك وكانة يتوسسل الية وليس كمسئول دولة قالو ان لها وزن دولى.
ارادبوتين بخبسية ان يعطية جاكت يرم عظمة من البرد واراد ان ياخد صورة معة تظهر النجمة الشيوعية ويبين للعالم كيف انة لة اليد العلى على كبير مصر زى مابيقولو وانة كالخاتم فى اصبع روسيا.
اولا ليس من البروتكولات الدولية ان يهدا المسؤولين والزعماء جواكيت او ساعة اوميجا او خلافة وانما تكون نياشين ودرواع يحتفظ بها فى القصور الرئيسية ولكن عندما راىء العالم ان يخرج علينا اعلاميا فى التليفزيون الرسمى ويقول البطاطين وصلت يا رجالة ودى طبقتين واستك استعمال اماراتى خفيف كان ليوتين ان يسخر من مسئولى مصر امام العالم ويقول احنا اة اجدع من الامارات ودة استعمال روسى نطيف.
ذهب السيسى الى روسيا لدفع اتاواة الاعتراف بالانقلاب.
والكل يعلم ان روسيا لم تنتج للعالم الا الدعارة فالاقتصاد الروسى مبنى على تصدير العاهرات للأوربين والامريكا
فكلنا يعلم ان السلاح الروسى مكانة هو المخازن اوقمع الشعوب وتجد ان كل من يتجة الى روسيا هم الانقلابين منذ زمن عبد الناصر وكل الانقلابين العرب والديكتارويين ومن يقتولون الشعوب مثل بشار تساندهم روسيا والمقابل هو دفع الاتاوة وشراء بعض الاسلاحة الفاسدة وقد رينا هذا فى زمن الدكتاتور عبد الناصر مثلهم الاعلى كيف سحق الكيان الصهيوني كل الجيوش العربية فى اقل من 6 ساعات و ما كان من كل دولة عربية الا ان تقدم قطعة من ارضها قربان للصهاينة .
فقدمت مصر سيناء فى اقل من 6 ساعات ولكن نزل العبيد يهتفون للبطل عبدالناصر.
انها اكاذيب العسكر فان حتى النصر المزعوم فى 73 لم لكن الى كذبة كبيرة على الشعوب فالنصر هو ان اكون ان صاحب المفوضات فالكيان الصهيوني احتلت سيناء بالكامل خلال 6ساعات فلو كان اكتوبر نصر لكانت مصر استرادت ارضيها فى نفس الزمان ولكن مصر استرادت سيناء بالمفوضات و بعد الحرب بحاولى 8 سنوات
واستغل العسكر هذا النصر الزائف وخلال اربعين عاما يخرجون علينا بالبطولات الزائفة .
والان يعيد السيسى التاريج لكان لدائما ما تجدالمغيبون يرقصون لهولاء القتلة وكما حول بيريز مشرف الجيش الباكستيانى الى البحث عن السراب فى جبال تورابورا سيتتحول مهمة الجيش المصرى الى البحث عن المجهولين فى صحراء سيناء.
فالعدو القديم العدو الصهيونى اصبح الحبيب والصديق الصهيونى وظهر لنا عدوا جديدا هو العدو الحمساوى والمجهولين والعفاريت
ولله ولى التوفيق

