نافذة مصر
أكد رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس الشوري السابق أن 25 يناير المقبل سيكون ضربة موجعة للسلطة، وإن لم يؤد إلى سقوطها.
وقال المهندس رضا فهمي إن "يوم ٢٥ يناير المقبل سيمثل موجة ثورية جديدة تتجاوز كل الموجات التي سبقتها على مدار السنوات الثلاث الماضية، من حيث الحجم والزخم والتنوع والمبادرة والمفاجأة وإرباك السلطة بكل أدواتها"، وفقا لموقع مصر العربية.
وأوضح فهمي وهو قيادي بالتحالف الوطني لدعم الشرعية، ٢٥ يناير القادم ربما لن يحسم المعركة مع السلطة الحالية، لكنه سيصبح نقله نوعية في حياة الثورة وضربة موجعة لها، معتبرا أن دعوة وزير الداخلية للمواطنين بالاحتشاد والاحتفال يعبر عن حالة الهلع والرعب الذي تحياه وزارة الداخلية.
وأشار إلى أن الداخلية تحاول أن تشكل من المواطنين الأبرياء دروعا بشرية تحميها من يوم ربما يكون ٢٨ يناير جديدة، وتجعلهم وقود لنيرانها وآلتها القمعية، لتظهر للرأي العام الداخلي والخارجي أن ما يحدث هو اعتداء من الثوار على أبناء شعبهم.
وأوضح فهمي أن التنسيق مع القوى الأخرى غير مسبوق في تاريخ العلاقة بين القوى الثورية بعدما استوعب الجميع الدرس، مشيرا إلى أن شعارهم جميعا "إنما أكلت يوم أكل الثور الأبيض".

