توفي، صباح الاثنين، المستشار عادل عبد السلام جمعة، بعد صراع مع المرض.
كان جمعه قد نقل إلي مستشفى القاهرة التخصصي لإجراء الفحوصات اللازمة والأشعة ، بعد إصابته بسرطان الفك .
وصرحت مصادر طبية بمستشفى القاهرة التخصصي، إن المستشار «عادل عبد السلام جمعة» يعاني مرض سرطان الفك منذ أشهر، وأن حالته خطرة بسبب خطأ في العلاج الكيماوي أدى إلى التهاب في اللثة وصعوبة شديدة في تناول الطعام.
كانت وثيقة من وثائق جهاز مباحث أمن الدولة، بعد الثورة قد أشارت إلى لقاء سرى جمع بين أحد ضباط هذا الجهاز والمستشار عادل عبد السلام جمعة، رئيس الدائرة المختصة بالنظر فى قضية الدكتور أيمن نور، رئيس حزب الغد، قبل أيام من صدور الحكم الذي قضى بسجنه خمس سنوات، والذي بدا على ضوء هذه الوثيقة وكأنه صادر عن جهاز أمن الدولة وليس عن القضاء المصري.
كما أن جمعه هو نفسه رئيس الدائرة التي قامت بتخفيف حكم إعدام كان قد صدر ضد هشام طلعت مصطفى، رجل الأعمال المقرب من جمال مبارك والمدان فى جريمة قتل المطربة سوزان تميم.
قامت محكمة الاستئناف بإحالة قضية حبيب العادلي ومعاونيه الأربعة، والمتهمين بقتل وجرح آلاف المتظاهرين أثناء ثورة 25 يناير، إلى الدائرة الرابعة التي يرأسها المستشار . فلم يحكم بإدانة أي منهم .
قام جهاز أمن الدولة المنحل بتزويد المستشار جمعة بطاقم مكون من أحد عشر أمين شرطة يتناوبون حراسته، وتتولى وزارة الداخلية دفع رواتبهم وتغطية جميع نفقاتهم بالكامل. حتى بعد سقوط نظام مبارك.
كان نظام مبارك يصر على توجيه كل القضايا مع خصومة إلى دائرة جمعه الذي يعطي أحكاماً قاسية لا تستند إلى قانون!
وهو صاحب قرار التحفظ على أموال المهندس خيرت الشاطر و28 من رجال الأعمال المنتمين للإخوان فى 1996 .
أحرار 25

