نافذة مصر
على الدعوة السلفية التي صنعت حزب الزور وأسسته أن تقف لكل مواقفه بالمرصاد ، وأن تقف لجنرالاته من الضباط والعساكر وكافة الرتب التي تعمل أمنيا ومخابراتيا وعسكريا بقناع إسلامي ، يطيل اللحى ويقصر الثوب ، يخفي من خلفهما حقيقة دوره الأمني في مناهضة الإسلام ، بحجج واهية لامبرر لها ..
على الدعوة السلفية أن تتعقب هؤلاء الجنرالات الشيوخ ، وتقول كلمتها الفصل ، دون ركون إلى مبررات اعتبار الجماعة غير الحزب ، والدعوة غير السياسة
فدعوة يخرج من بينها هؤلاء الدجاجلة هي خطر على الأمة ، ولاينبغي غض الطرف عنها وعن شيوخها مهما اعتذروا أو صححوا من مواقفهم في خطوة أراها الأشد خداعا ونكاية ، حين يكون ذلك تغطية على موقف الحزب المخزي
الدعوة السلفية ارتضت حزبا ، واستبان إجرامه بحق الدعوة ، فعليها دون غيرها تفكيك الحزب ، فهو حزب ضرار ، وربما تصبح هي نفسها دعوة ضرارا ، حين لاتبذل فوق الوسع في التضييق على جنرالات الشيوخ ، وإنهاء حضورهم بكلمة فاصلة وإلا فلن ينجح أي تبرير لتبرئة السلفية مصطلحا من جرائم بحق الإسلام ، ولن تصفو الصورة الذهنية التي تتشكل في وعي العوام تجاه الإسلام السلفي الكريه ، جراء تلك الأشكال التي تصيب الإسلام في كل لحظة بالمعرة ، وهي تكافئ الباطل وتروجه ، بل وتبرره مستحلة كل حرام .
لا عذر لهم هنا في مصر أو هناك على امتداد عالمنا الإسلامي ، إذا لم يعلنوها صريحة
أن مايفعله الحزب ليس إسلاما ، ولا أعضاءه بمسلمين ..
فكما استطاع الإعلام تشويه الإخوان ، غدا ستكون حملته على كل ذي لحية منتفشة على وجه عبوس ، لايمت لرقي السمت وتهذيبه بشيئ من سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم ..وعلى كل ذي ثوب قصير ، قصرت همته عن تحقيق الإسلام في الموقف النبيل عند الحدث الجليل ..
الحرب على الإسلام السني لن تبقي ولن تذر ، ولن تخص تيارا دون آخر ..
الإسلام السني هو الهدف والدعوة السلفية بقياداتها الأمنية الخادمة على السياسة تشارك في هذا الاستهداف بمزيد من الانبطاح والتخاذل ، بل والاستعداء على الإسلام ..
الناس لاتمايز بين السلفيين فالكل سواء ، والخلط مطلوب ، وبقاء هذا الحزب وصمة عار فتطهروا منه بقول فصل وإلا فموات لاحياة بعده إلا أن يشاء الله حين
يستبدل قوما غيركم ثم لايكونوا أمثالكم ولاتضروه شيئا ..

