كتب - زياد محمد :

ذكر تقرير نشره موقع تلفزيون "بلومبرج" الأمريكي أن دستور 2014 سوف يندم عليه المصريون .

حيث جاء في التقرير :
 في هذا الأسبوع  الذي يشهد الاستفتاء علي الدستور، قامت قوات الشرطة بالاعتداء والقبض علي مواطنين يحلمون لافتات لا للدستور، الأمر الذي يوحي كيف ستبدو الأمور بعد إقرار هذا الدستور.

ويعد هذا الدستور وثيقة معيبة بشدة، نظرا لما يتضمنه من تكريس للحكم العسكري في ظل وجود الرئيس القادم - والذي غالبا سيكون - السيسي، منهيا بذلك أي أمل في أن تصبح مصر دولة ديموقراطية في اي وقت قريب.

المحزن في الأمر هو أن الاستفتاء سيتم تمريره، حيث يعتبر البعض الاستفتاء علي هذا الدستور هوة استفتاء علي ما قام به الشعب في الثالث من يوليو الماضي بالثورة ضد محمد مرسي وعزله. وبات واضحا بعد مرور ثلاث سنوات من الاضطرابات أن المصريين لا يريدون سوي الاستقرار الاقتصادي وإنهاء هذه الاضطرابات.

والمحزن أيضا أن هذ الدستور يجعل وضع الجيش والشرطة القضاء على الأقل خلال السنوات الثماني المقبلة سيكون مستقل عن السيطرة المدنية.
كما  يضمن الدستور زيادة ميزانياتها، أكثر مما كانت في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك.

وذكر التقرير أن المحاكم العسكرية  أصبح بإمكانها أن تنال من المدنيين في كثير من الحالات بحكم الدستور الجديد.