اعتبر ستيفن كوك، الخبير بمجلس العلاقات الخارجية الأمريكي، أن قرار الحكومة المصرية بحظر الإخوان واعتبارها جماعة إرهابية لن يدمرها أو يقتلعها، واصفًا إياها بالجماعة ذات الجذور العميقة في المجتمع المصري.
وقال كوك في فيديو أورده الموقع الإلكتروني لمجلس العلاقات الخارجية الأمريكي: "قرار الحكومة المصرية بحظر الإخوان المسلمين تطور مهم في الأزمة السياسية المصرية"، مشيرًا إلى وجود ثلاثة أشياء يجب فهمها تتعلق بتلك القضية.
وأضاف: "أولا حظر الإخوان المسلمين ليس شيئا غير متوقع، فكل شيء فعلته الحكومة المصرية منذ انقلاب 3 يوليو قاد إلى تلك اللحظة، يجب إدراك أن ما حدث في مصر ليس بالأمر غير المسبوق فخلال التسعينيات من القرن الماضي سعت الحكومة المصرية إلى وصف الإخوان المسلمين بالمنظمة الإرهابية".
وتابع كوك: "الحقيقة الثانية هي أنه ليس من المحتمل أن يؤدي قرار الحظر إلى اقتلاع الإخوان أو تدميرهم، لأن الإخوان المسلمين لديها جذور عميقة في المجتمع المصري، منذ أكثر من 80 عامًا، وبالرغم من الضغوط والقمع إلا أنها استمرت في كونها جماعة معتبرة لها جمهور جوهري من أنصارها".
واستطرد الخبير الأمريكي، قائلاً إن الولايات المتحدة لا يمكنها فعل الكثير، وواصل: "بينما تدعم إدارة أوباما التحول الديمقراطي في مصر، إلا أن الولايات المتحدة غير قادرة على قيادة الأحداث السياسية في مصر، من الواضح من خلال الأدلة المتاحة خلال السنوات الثلاث الماضية أن إدارة أوباما سوف تكيف نفسها مع أي طرف يحكم مصر".
مصر العربية

