ثلاث دقائق فقط، هي عمر الجلسة الثانية "الخاطفة" لمحاكمة الرئيس محمد مرسي، والتي تم تأجيلها لجلسة الأول من فبراير المقبل.
غير أن وقائع الجلسة الخاطفة، سبقتها حالة من الترقب، ومشادات كلامية بين المتهمين والحضور في قاعة المحاكمة، قبل أن يلقي القاضي كلمته، وهو ما جاء وفق التسلسل الزمني التالي :
على مدار ساعتين كاملتين قبل ظهور القاضي على منصته، سادت حالة من الترقب داخل قاعة المحاكمة بسبب عدم ظهور الرئيس أو أي من المتهمين في قفص الاتهام كما حدث في الجلسة السابقة التي عقدت 4 نوفمبر الماضي.
الساعة ( 10:55): ظهر عصام العريان القيادي بجماعة الإخوان، بشكل مفاجئ داخل القفص، قبل بداية الجلسة وألقى كلمة استمرت ما يقرب من الخمس دقائق، قال فيها إنهم متواجدون منذ 10.30 صباحا بمقر المحاكمة، ولا يزالون على إصرارهم برفض المحاكمة التي يعتبرونها "سياسية".
الساعة 11:10 : دخل القاضي إلى القاعة، وقال في كلمة لم تتجاوز ثلاث دقائق، أنه تلقي خطابا من مدير أمن القاهرة، يخبره فيه بتعذر حضور الرئيس وذلك بسبب سوء الأحوال الجوية، وأعلن تأجيل القضية إلى 1 فبراير.
الأناضول

