نافذة مصر - مواقع :
أبدت صحيفة "واشنطن بوست" استغرابها من االاتهامات التي وجهتها سلطات الانقلاب للدمية "أبلة فاهيتا" بتوصيل رسالة مشفرة تحرض على الإرهاب وذلك عبر إعلان تجاري لشركة فودافون للاتصالات.
وقالت الصحيفة في تقرير لها امس الأربعاء أن اتهام "أبلة فاهيتة" بالإرهاب جاء بعد وقت قليل من إدراج حكومة الانقلاب العسكرى الإخوان المسلمين كجماعة إرهابية، مشيرة إلى اتهام حكومة الانقلاب للإخوان بتدبير هجمات إرهابية بدون تقديم أي أدلة لإثبات تلك التهم مع نفي الجماعة هذه المزاعم.
وقد نشرت أيضا وكالة أنباء "اﻷسوشيتد برس" تقريرا عن غرائب الانقلاب العسكري قالت فيه : إن مؤيدي حكومة الانقلاب في مصر مصابون بهيستيريا التجسس التي تجعلهم يعتقدون أن هناك مؤامرات خارجية تحاك ضد مصر عبر طيور ودمى.
وأشارت الوكالة في تقريرها إلى تحقيق النيابة العامة المصرية في بلاغ يتهم شركة فودافون لشبكات المحمول بعمل إعلان يحمل في طياته أكوادًا عن عملية إرهابية قادمة سيقوم بها اﻹخوان المسلمون في مصر.
وأضافت أن مقدم البلاغ يدعى "سبايدر" وهو من مؤيدي الرئيس المخلوع حسني مبارك، والذي زعم أن إعلان الدمى المتحركة يحمل شفرات سرية عن عملية إرهابية قادمة، وهو ما نفته الشركة بشكل قطعي ساخرة من مثل هذا البلاغ المقدم ضد شركة عالمية تقوم بالدعايا لمنتجاتها.
وقالت الوكالة إن جو المؤامرات والتجسس والتخوين ظهر في مصر بشكل مكثف بعد الانقلاب العسكري على الرئيس محمد مرسي؛ حيث احتجزت الشرطة طائرًا قادمًا من الخارج وحمامة بزعم حملهما لأدوات تجسس وميكروفيلم.
فيما قالت مجلة "اﻹيكونوميست" البريطانية والتي تهتم بالشؤون الاقتصادية إن قضية اتهام شركة فودافون وعدد من الدمى المتحركة بالتورط في عملية إرهابية مزعومة أثارت سخرية الكثير من متصفحي اﻹنترنت الذين دشنوا صفحات - ساخرة - لدعم "أبله فاهيتا" تطالب بحمايتها من أية انتهاكات أو تعذيب داخل السجن وذلك بعد إحالة النائب العام القضية إلى نيابة أمن الدولة للتحقيق فيها !.
فيما اعتبر الكثيرون أن التشنيع على شركة عالمية بحجم "فودافون" يعتبر تهديد حقيقي بل وطرد للمستثمرين الأجانب في مصر.

