كتب - محمد حمدي:

هدد الأنبا بولا أسقف طنطا وممثل الكنيسة بلجنة الخمسين بحرب أهلية في البلاد يكون طرفها الكنيسة الأرثوذكسية في حالة ما لم يتوقف ما أسماه بالارهاب وهو المصطلح الذي تشيعه الأجهزة الرسيمة في مصر على معارضي الانقلاب العسكري الذي شاركت فيه الكنيسة.

وقال بولا في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: "الإرهاب الأسود ليس في مصلحة أحد .. وشعبنا لن يسكت طويلاً على دمار الوطن".

تأتي تلك التصريحات لتؤكد أن التهديدات التي اطلقها الملياردير الطائفي نجيب ساويرس بمواجهة معارضي الانقلاب بمليشيات البلاك بلوك ليست مجرد تصريحات شخصية طائفية بغيضة من أحد أقطاب المال الحرام في مصر وإنما هي توجه كنسي للكنيسة الأرثوذكسية التي شاركت برأسها في مشهد الانقلاب.

ويرى مراقبون أن الكنيسة أصبحت تستشعر الخطر المحدق بها حال زوال الانقلاب الذي شاركت فيه وبدأت مؤشرات سقوطه تتضح للعيان، لذلك بدأت تتجه لمواجهة معارضي الانقلاب بنفسها وبمليشياتها، إلا أن ذلك سيكون له بالغ الأثر على مستقبل العلاقة بين المسلمين والأقباط في مصر في مرحلة ما بعد الانقلاب.