كتب - أحمد شعبان:
اعتبر المحامي عمرو عبد الهادي عضو جبهة الضمير أن تصريحات ساويرس التي هدد فيها الاسلاميين بالقتل في الشوارع تؤكد أنه من كان يمول ويدير مليشيات البلاك بلوك التي قامت بعمليات تخريبية في عهد الرئيس الشرعي محمد مرسي وأنه سيتم الاستعانة بهم من جديد.
وتساءل - في مداخلة هاتفية على فضائية الجزيرة مباشر مصر - عن دور الكنيسة المصرية؟ وهل تدعم الكنيسة مليشيات مسلحة يقودها الملياردير الطائفي المؤيد للانقلاب، مستطردا لابد لنا أن نقف امام كل الاحتمالات التي تؤدي إليها تصريحات ساويرس .
وأكد أن الانقلاب العسكري فضح الكثيرين الذين لم تفضحهم ثورة 25 يناير وبينهم ساويرس إلا أنهم سيفشلون وسيحاكمون على ما اقترفوه في حق الشعب المصري.
وشدد على أن تصريحات ساويرس ليست الأولى من نوعها التي تحاول جر البلاد لحرب أهلية حيث سبقه المشير طنطاوي بعد مذبحة استاد بورسعيد بتصريحات مشابهة وتأتي جميعها في اطار محاولة تمكين الغرب من فرض سيطرته على مصر.
وأشار إلى أن ساويرس استعان بالغرب للقضاء على الاسلاميين في تصريحات سابقة له، مؤكدا ان ساويرس طائفي يجب أن يحاكم على تصريحاته بتهمة التحريض وتكدير السلم العام.

