نافذة مصر
دون الكاتب الصحفي أحمد عطوان تدوينة له علي صفحة التواصل الإجتماعي , نقل فيخا حوارا بينه وبين أحد مؤيدي الإنقلاب قال فيها
"لقد ضُربنا بالشلاليت ، وصُفعنا على أقفيتنا بالأحذية !! "
بهذه الجملة .. استقبلني دكتورٌ كبير القدر في المركز القومي للبحوث .. وحين فتحت عيني دهشة من جملته .. قال :
لا تندهش .. لقد اكتشفتُ _ متأخراً _ أن الإخوان المسلمين هم نقطة الشرف الوحيدة في بئر الدعارة المصرية !!
لم أحتمل جملته الأخيرة .. فسألت مستنكراً : ألم تكن ضدهم يا دكتور ؟!!
قال : نعم .. كنتُ حماراً يا بني .. وما أبشع أن يكتشف رجلٌ ستيني أنه كان حماراً !!
_ العفو يا دكتور .. ولكن .. ما سبب كل هذا ؟!!
_ سبب كل هذا يا بني أنه منذ ما يزيد على العشرين سنة لم يدخل المركز القومي للبحوث جهاز جديد واحد .. وحين جاء الرئيس مرسي أمدنا بثلاثة أجهزة ثمن الواحد منهم يفوق المائتي ألف دولار .. وكانت ميزانية المركز لا تتعدى خمسة ملايين .. فرفعها مرسي إلى ستين مليون مرة واحدة .. برغم المشاكل المالية في عهده .. والتي اكتشفنا الآن أنها كانت مصطنعة لإفشاله .. وقد أخبرنا أن هذه الميزانية الجديدة هي ميزانية أولية فقط .. يعني ( مسح زور ) !! .. كان الرئيس مرسي يتابعنا شخصياً ويهتم بعملنا اهتماماً بالغاً في إطار اهتمامه بامتلاك الدواء والغذاء والسلاح !!
ومنذ أسقط الكلابُ الرئيس (هكذا قال) .. لم يدخل للمركز جنيه واحد !!
_ وكيف يسير أمر المركز يا دكتور ؟!!
رد ساخراً : ببركة الأولياء والصالحين وآل البيت يا بني .. بعدين السيسي قال : وبكرة تشوفوا مصر .. وأدينا منتظرين نشوفها !!

