تقرير - أحمد شعبان:
دشن نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي حملة لسحب العملات المعدنية من الاسواق في إطار المقاومة السلمية المستمرة لإسقاط الانقلاب العسكري الدموي.
وأكد منظمو الحملة أنهم يسعون إلى أن يجمع كل فرد 100 جنيه معدنية أو أكثر، ويقوم بتخزينها في بيته، لإحداث إرباك لحكومة الانقلاب من خلال العملات المعدنية التي تعد عصب التعامل اليومي.
ولقيت الفكرة رواجا كبيرا بين مستخدمى مواقع التواصل الاجتماعي ونشر الكثيرين صورا لكميات ضخمة من العملات التي جمعوها وقاموا بتخزينها.
فيما أكد خبراء اقتصاديون أن الحملة ستؤدي إلى ربكة اقتصادية في السوق وجفاف "السيولة" التي تعتمد بشكل أساسي على العملة المعدنية، وتوقف حركة مترو الأنفاق، وتلف كافة السلع التي تباع وتشترى بالعملة المعدنية إذا كانت قابلة للتلف وركود سوقها إذا كانت من السلع غير القابلة للتلف.
وقال منظمو الحملة نعلم أنها ستضغط بشكل كبير على حياتنا اليومية اقتصاديا، إلا أنها ضريبة ندفعها من أجل استرداد حرية الوطن ولا تقارن بالدماء التي تسيل في الشوارع والاعتداءات والاعتقالات التي لا ترحم شيخا أو امراءة أو طفلا.
وتقدر القيمة الشرائية للعملات المعدنية في السوق المصري بمليار جنيه.
وأظهرت التصريحات الأخيرة التي ظهرت على لسان رئيس الوزراء المعين من قبل السيسي، مدى الرعب الذي وصل إليه الانقلابيين خوفا من الأثر المترتب على تلك الحملة.
للاطلاع على بعض الصفحات المشاركة في الحملة:
الفكة في الحصالة
حوشلك 100 فضة

