نافذة مصر :
بيان حركة صحفيون من اجل الاصلاح حول تأخير القصاص لجميع شهداء الصحفيين : القاتل هو من قام بانقلاب ويحمي مبارك من حبل المشنقة
القاهرة 5 ديسمبر 2013
تطالب حركة صحفيون من أجل الإصلاح السلطة القضائية بتفعيل كافة الاجراءات القانونية للقصاص لشهداء الصحفيين والاعلاميين ، الذين ارتقوا بعد ثورة 25 يناير حتي الآن ، محملة المجلس الأعلي للقضاء مسئولية التباطيء الكامل في حسم كل قضايا شهداء الحقيقة.
وتشير الحركة الي أن القضاء حسم اكثر من قضية ، خلال اسبوعين ، بأحكام عنيفة ، ضد معارضي الانقلاب العسكري ، ولم يحسم قضية القرن التي يحاكم فيه المخلوع مبارك علي شهداء يناير ومنهم الصحفي احمد محمود اول شهيد للجماعة الصحفية ، ولم يحيل المتهمين الحقيقين في قضية الاتحادية التي ارتقي فيها الصحفي الحسيني ابو ضيف و9 من الشهداء بينهم 8 من جماعة الاخوان ، وتجاهل ارتقاء 5 شهداء من ابناء النقابة والمهنة علي يد قوات الانقلاب بعد 3 يوليو ، وهو اجراء غير قانوني .
وتنوه الحركة الي مشاركة منسقها حسن القباني ، وأحمد ابوزيد مقرر لجنة الشهيد احمد عبد الجواد للدفاع عن حقوق شهداء الصحفيين بالحركة ، في مؤتمر رابطة اسر شهداء الاتحادية في اطار التأكيد علي مطالب جموع الصحفيين بالقصاص العاجل للحسيني وكل شهداء مصر من القتلة المجرمين .
وتشير الحركة الي أن من قتل الصحفي الحسيني ابو ضيف هو من قتل شهداء الاخوان الثمانية ، وقتل الشهيد العاشر في الاتحادية ، وهو من قام من انقلاب عسكري في 3 يوليو الماضي، وهو من يمنع حسم محاكمة مبارك ، ويحميه من حبل المشنقة.
وتحمل الحركة نقيب الصحفيين ومجلسه ، مسئولية عدم حسم القصاص لكل شهداء الصحافة ، علي مدار السنوات الماضية ، مؤكدة ان فشل النقيب ومجلسه في هذه القضية كفيل باستشعارهم الحرج والرحيل .

