نافذة مصر

في الوقت الذي انتشرت فيه الجريمة المنظمة في مصر على وقع الانقلاب العسكري من سرقة السيارت واختطاف البشر والقتل جهارا نهارا في الشوارع لأتفه الاسباب ودون رادع من سلطات الانقلاب أو حتى تحديد الجناة، أصبحت حيازة دبابيس عليها شعار رابعة العدوية جريمة يعاقب عليها نيابة وقضاء الانقلاب العسكري بالحبس.

فقد ألقت قوات أمن الانقلاب في وقت سابق القبض على "شيماء الحديدي" الطالبة بكلية الآداب بجامعة شبين الكوم بتهمة وضع دبوس عليه شارة رابعة على حقيبتها، وأحالتها إلى النيابة بالعديد من التهم التي تصل عقوبتها إلى سنوات طويلة من السجن.

فيما تحفظت إدارة كلية الطب بجامعة المنصورة على كميات من دبابيس تحمل شعار رابعة وأخرى مدون عليها أسماء ضحايا مجزرة رابعة، بغرفة اتحاد الكلية، للتحقيق فيها وملاحقة حامليها.

وشكلت الكلية لجنة برئاسة وكيل التعليم والطلاب ومدير رعاية الشباب ومدير أمن الكلية والمستشار القانوني للكلية ومعاون الكلية لتفتيش غرفة الاتحاد، حيث تم ضبط عدد من التيشرتات والدبابيس التي تحمل شعارات رابعة وعبارة "يسقط حكم العسكر"، وتم التحفظ على المضبوطات داخل الغرفة وتعيين عدد من أفراد أمن الكلية عليها، وتم تحرير مذكرة بالواقعة، وفقا لموقع مصر العربية.

وتعد "دبابيس رابعة" أحدث ابتكارات رافضي الانقلاب، وهي دبابيس صفراء مستديرة صغيرة الحجم يمكن وضعها على الملابس أو الحقائب ولم تقتصر العبارات المدونة على الدبابيس على رابعة فقط، بل هناك من يحمل منها صورًا للضحايا أو المعتقلين وعبارات أخرى منها "يسقط حكم العسكر".

ومن جانبها، قالت أميرة عبد الغني الطالبة بالفرقة الثالثة بكلية التجارة بجامعة المنصورة إنها قامت باقتناء الدبوس لوضعه على ملابسها أثناء مشاركاتها بالتظاهرات الرافضة للانقلاب، مشيرة إلى أنها لم تتمكن من الذهاب والمشاركة في اعتصام رابعة فقامت باقتناء الدبوس تخليدًا للمجزرة وإحساسًا منها بالمشاركة.

كما قالت ريهام أحمد ربيع الطالبة بالفرقة الأولى بكلية الآداب إنها قامت باقتناء الدبوس تخليدًا لذكرى رابعة كرمز إنساني لا يمكن أن يُمحَى من الأذهان. مستنكرة ما تقوم به قوات الأمن من إلقاء القبض على مقتني الدبابيس وغيرها من الأشياء الأخرى التي ترمز لرابعة باعتبارها محظورة.