قام أحد ضباط الشرطة بقتل شاب يبلغ من العمر 16 عاماً فى قلبه.
تبدأ الأحداث عند إبلاغنا بوجود عدد هائل من الأهالى أمام (قسم الأميرية) احتجاجاً على ما حدث ،و هو انه عند سير المدعو (عبد الرحمن طارق محمود عامر) الكائن بحي الأميرية-القاهرة بالسيارة قام بالإصطدام بسيارة أخرى أمامه
وذلك لتوقفها فجأة وعند نزوله للإعتذار لصاحبها فوجئ بأنه ضابط شرطة يدعى ملازم أول (محمد جمال عبد الناصر محمد) ضابط بالخدمة وقام بسب المجنى عليه فقام المجنى عليه بمكالمة أهله عبر الموبايل فأتوا للضابط وإبلاغه بأنهم سيتكفلوا بإصلاح السيارة على نفقتهم.
فإذا بالضابط يقوم برفع ضبنجته وضرب اثنين من الأعيرة النارية فى الهواء والثالثة فى قلب المجنى عليه فأسقته أرضاً غارقاً فى دمائه وعند محاولته لضرب آخرين توقفت الطبنجة عن الضرب وإذا بأهل المجنى عليه ينهالون على الضابط بالضرب ، وقاموا باحتجازه وأخذ طبنجته ، وحملوا المجنى عليه إلى مستشفى المطرية التعليمى وتم احتجازه داخل الثلاجه فى تمام الساعة 4:30م ومنع اهله من البقاء معه حتى جائت المباحث الساعة 5:00م وذلك لعمل مناظرة ومعرفة أسباب الوفاة
وبسؤال أحد أفراد أمن المستشفى أفاد بأنهم لم يستغرقوا نصف ساعة ورحلوا ، وبعدها تم التحفظ على جثة المجنى عليه ومنع اى شخص من الدخول لرؤيته ، وعقب فرد الأمن بأنه بعد ذلك يتم اخد الجثث الى مشرحة زينهم لإخراج العيار النارى من جسم المجنى عليه ودفنه
ولا يتم الان عمل تشريح للجثث وذلك نظراً لكم حالات الوفاه الكبير بنفس الأسباب خلال الفترة الماضية
وخلال اتمام اجراءات المستشفى قام احد أعمام المجنى عليه بأخد الضابط وتسليمه للقسم واحتفظ بالطبنجة لتسليمها للنيابة وتم نقل الضابط بعربة اسعاف من القسم إلى جهه غير معلومة
وبعدما أصبح الخبر فى آذان الجميع قام أهالى المطرية والاميرية بعمل وقفة امام القسم احتجاجاً على ما حدث فقام احد الضباط م بإطلاق بعض الاعيرة النارية لإرهاب الاهالى ولكنم لم يتركوا المكان
وبسؤال أحد اعمام المجنى عليه أفاد بانه كان يحب السيسي ويعلق صورتة بمكان عمله ومن الان سيقوم بإحراقها لأنه كان سبباً فى مقتل إبن اخيه .

