كتب - أحمد شعبان:
أكد المهندس سعد الحسيني أن ثمن حريته هو وكل قيادات الإخوان المعتقلين حاليا هي سرقة مصر، مضيفا أن الاخوان محبوسين بإرادتهم ولو أرادوا الخروج وإطلاق سراحهم لوافقوا على الانقلاب ولمحيت كل القضايا التي صنعها السيسي ضدهم ولكن قضيتهم الكبرى أن مصر مخطوفة.
وقال خلال مرافعته عن نفسه في المحكمة أمس أن التهمة الموجهة لي الآن وهي الانتماء إلى جماعة أسست على خلاف القانون اتهمت بها سابقا في 12 قضية وتم تجديد حبسي بها اكثر من 100 مرة على مدار 25 سنة ولم أهرب مرة واحدة. كل الجرائم التي اصطنعها السيسي "تعطيل الدستور وقلب نظام الحكم والانتماء إلى جماعة أسست على خلاف القانون" بنصها قد اتهمت بها خلال ربع قرن وتدور الأيام وكل مرة اعرض نفسي على الشعب الذي تخرج أحكامكم باسمه والقانون والدستور صنعا لمصلحته يختارني وينتخبني، أخرج من السجن أنتخب عضو بمجلس الشعب أخرج من السجن أختار محافظ. ويثبت الشعب على مدار 25 سنة أن كل التهم باطلة وظالمة وملفقة. ولم أحل مرة واحدة إلى قاضي طبيعي إنما احلت إلى محاكمة عسكرية.
وأضاف أنه عرض علينا من جهات داخلية وخارجية أن نجلس للتفاهم وسيتم انهاء كل تلك القضايا وشطبها، وكأن القضية هي قضية حبسنا وخطفنا نحن، فرفضنا أن يكون مقابل سلامتنا وخروجنا وحريتنا هو الموافقة على الانقلاب.
وصاح الحسيني من داخل محبسه موجها كلامه للقاضي حينما حاول اثناءه عن المرافعة إن مصر مخطوفة، مستقبل مصر يسرق، رئيس جمهورية اختطف وانت لا تريد الاستماع لما أقول عليك أن تسمعني، مبارك الذي سرق مصر على مدار 30 عام حر طليق ونحن الشرفاء الأبرياء مختطفين ومتهمين.
وكشف الحسيني ان رئيس حزب الحرية والعدالة ورئيس مجلس الشعب السابق الدكتور محمد سعد الكتاتني ظل المجلس العسكري يتصل به دقيقة بدقيقة ليشاركهم في انقلابهم وعندما رفض تم اعتقاله وتلفيق عدة تهم له.
وقال هل يعقل أن يصبح الذين اختارهم الشعب المصري في خمسة استحقاقات انتخابية ليمثلوه متهمين بين عشية وضحاهان كل من عارض الانقلاب متهم في عدة قضايا الآن.
وأضاف أن النيابة العامة خانت مصر ودستورها وكرامتها عندما وافقت على حبس الشرفاء احتياطيا والتجديد المستمر لهم، بناء على محضر من ضابط "قذر"، فالنيابة الآن عدو أكبر للشعب المصري، لأنها أصبحت تحت بيادة الانقلابيين يستخدمونها وقتما شاءوا للبطش بكل المعارضين، النيابة العامة باعت ضميرها وحبست 15 الف شاب بورقة من ضابط ولم تتحرك ولم تحبس فرد واحد احتياطيا في جريمة قتل 5 الآف مصري وحرق المصابين منهم، متسائلا: هل هذا ميزان العدالة.
وأكد اننا الآن نحبس لأننا نرفض الظلم، ولم نرضخ للظالمين ولم نوافق على سرقة مصر، وبإمكاننا أن نخرج بكل سهولة لو طأطأنا رؤسنا كما فعلت النيابة العامة.
ووجه كلامه إلى القضاء قائلا نطلب منكم أن تأمروا بالإفراج عنا لتنجوا أنفسكم من عقاب الله.

