نافذة مصر

أعربت حركة صحفيون من أجل الإصلاح عن رفضها للمواقف غير المسئولة والصادرة لدعم وفد التطبيع المحال للتحقيق في نقابة الصحفيين المصريين قبل الانتهاء من التحقيقات.
 
وقالت الحركة في بيان لها اليوم، إن كافة التصريحات الصادرة تكشف بوضوح عن طريقة جديدة للتطبيع يجب ضمها لقرارات الجمعية العمومية للصحفيين المصريين وانتكاسة في المبادئ القومية والعروبية والإسلامية لدي البعض.
 
وانتقدت الحركة فى موقف اتحاد الصحفيين العرب الذي برر فيه جريمة الوفد النقابي فى الوقت الذي أصدر بيانا شدد فيها على جرم التطبيع وحرمته النقابية معلل جريمة الوفد بتبريرات قديمة سقطت تحت أقدام الغضب العربي والاسلامي، وقال ان ذلك تم بالتنسيق مع السلطات الفلسطينية ودون ختم جوازات السفر بالأختام الصهيونية ولم يذكر باقي الحقيقة.
 
وكشفت الحركة تناقضات البيان حيث أطلعت من مصادر صحفية مطلعة على حقيقة ما حدث، وهي ان هناك اتفاقا بين السلطة الفلسطينية وسلطات اﻻحتلال الصهيوني لعدم ختم جوازات سفر ضيوف السلطة الفلسطينية الراغبين في دخول القدس المحتل واﻻستعاضة عن ذلك بتاشيرة دخول على اوراق منفصلة، وهو ما تراه الحركة، التفاف عبثي، لا ينفي التهمة وهي التطبيع مع الكيان الصهيوني .
 
وأوضحت الحركة ان الاحتفاء الذي نقله اتحاد الصحفيين العرب في بيانه، لم يرد فيه ردود فعل فصائل المقاومة الفلسطينة، وأورد فقط مواقف السلطة الفلسطينية والموالين لها من منظمات تابعة لها وهي سلطة معروف مواقفها الضعيفة أمام الاحتلال منذ رحيل ابوعمار ياسر عرفات، وهو أمر مؤسف أن يصدر من اتحاد الصحفيين العرب استباقا لنتائج التحقيقات التي يبدو انها ستحمل مفاجأت في ظل التدخل المبكر وبيان العتاب لنقابة الصحفيين المصريين.