نافذة مصر
قال الدكتور محمد علي بشر - القيادي بالتحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب العسكري - إن دعوتهم إلى الحوار، التي أعلنها التحالف في وثيقة أمس، "لا تشمل أيا ممن انقلبوا علي الشرعية الدستورية والملوثة أيديهم بالدماء".
وأوضح بشر، في تصريحات نقلتها وكالة الأناضول: "لم نوجه هذه الدعوة بالحوار إلى الحكومة الانقلابية، لأنها حكومة جاءت بانقلاب عسكري وقبلت به ورفضت الامتثال إلي الشرعية الدستورية".
واضاف في تصريح لقناة "أحرار 25" أن التحالف متمسك بالشرعية الدستورية، والدستور الذى استفتي عليه الشعب بعد أن وضعته لجنة منتخبة، مشيرًا إلى أن هذا الدستور فيه كل التفاصيل والإجابات على الأسئلة المطروحة؛ حول أنه حتى إذا ثبت اتهام على الرئيس كيف يحاكم، ومن يحاكمه من المحاكم المختصة.
وقال بشر إن الدستور يتحدث عن حالات انتهاء شرعية الرئيس إما بتنحيه أو الوفاة أو انتهاء المدة، وغير ذلك من أساليب لا يعترف بها، ومن هنا نجد أهمية العودة للاحتكام للدستورو، فيما عدا ذلك من أساليب نكون أمام انقلاب عسكري وضياع لمستقبل هذا الوطن.
وشدد بشر على أن الرئيس محمد مرسي جزء من هذه الإستراتيجية، وما ستنتهي له من نتائج سترفع إلى الرئيس المنتخب.

