نافذة مصر :

حركة صحفيون من اجل الاصلاح : بيان وفد التطبيع مع الكيان الصهيوني نكسة .. ونقابة الصحفيين مطالبة بغسل العار بعقاب نقابي رادع
17 نوفمبر 2013

تطالب حركة صحفيون من أجل الاصلاح ، بضم بيان الوفد الصحفي المصري المتهم بالتطبيع مع العدو الصهيوني  ، الذي اصدره رئيس الوفد وعضو مجلس النقابة اليوم ، الي التحقيقات الجارية معهم ، مؤكدا أنه اعتراف واضح بخرق لوائح النقابة والتطبيع لن يجدي معه تسويق مبررات متوغلة في السذاجة السياسية .

وتؤكد الحركة أن البيان يشكل وثيقة هامة تكشف اختراق موجة تزييف الحقائق المنتشرة في بلاط صاحبة الجلالة الي عقر مجلس نقابة الصحفيين ، فدخول الاراضي المحتلة ليس تطبيعا ، والسفرية المحظورة باتت مهمة نضالية تحت وصف جديد هو " التسلل الي الاراضي المحتلة بدعم المقاومة الفلسطينية " ، ورافضي التطبيع الصحفي في مصر باتوا "متعاونيين مع الاحتلال الصهيوني.

وتتساءل الحركة : اذا كان الامر بهذه السهولة في تحوير المشهد ، للافلات من غضبة الجمعية العمومية ، فليجيب اي أحد صاحب ضمير مهني ووطني ، لماذا يحبس الصحفي ابراهيم الدراوي رئيس مركز الدارسات الفلسطينة بتهمة العمل كمستشار اعلامي مع المقاومة الفلسطينية ، والعمل علي اثارة التوتر في العلاقات مع العدو الصهيوني ، ولماذا حبس الصحفي الكبير مجدي حسين رئيس تحرير جريدة الشعب بتهمة التسلل الي غزة لدعم المقاومة الفلسطينية ؟!

وتوضح الحركة ان دعم القضية الفلسطينية ليس بانشاء مزيد من الحركات، كما بشر بذلك البيان النكسة  ، التي تعج بها الساحة المصرية والعربية المساندة للقضية الفلسطينية ، ولكن برفض التطبيع واحترام قرارات الجمعية العمومية للصحفيين في ذلك .

 وتشدد الحركة علي أنها متمسكة بالتحقيق مع الزملاء المتورطين في سفرية العار ، والتطبيع ، لأنها تحب لهم الخير وتحب ان تغسل النقابة عارها بيدها عبر عقاب نقابي رادع لكل من تسول له نفسه ، التفريط في الثوابت العربية والقومية والاسلامية في مواجهة مخطط التبيعية الصهيوامريكية .