نافذة مصر
ولقد قصصنا للأجنة في البطون حكايتك ...
"لكانك النارُ التي .."
في بطن آكل مال أيتام الكنانة عبرَ آلاف السنين
تمدَّدَتْ وتجسَّدَتْ فينا انقلابًا في السرائر
يُشْمِت الناجينَ
في مَنْ قد هلك ..!!!
......................!!!
يا كم قصصنا للأجنة في البطون حكايتك
لتكون ضدا من غوايات الخيابة والخيانة والخنا
وتكون ردءا ضد أقذار الدِّجالة
في الزمان المشتبِك
يا كم شطبنا سطر الاستعباد من تاريخنا
لكنْ قرأنا فيه مسخَك
فاشتهينا مقتلك
صمنا وقمنا
نسأل الله الذي يُصغي لنا
ألا تجيئ ..
لكنه
ولحكمةٍ
قد جاء بك
هل كان يصلحُ أن نناجي ربنا
أن يعدم الشيطان ؟!
إنِ استجابَ
فمن تُراه
يكون فيها قدوتك ..؟

يا سيدا للراقصات
وماجدا للغافلين
"حتما تجيئ"
فأنت تقدمهم فتوردهم
جحيما تناديهم
وترقبُ مَقدمَكْ

الذلُّ لك
والمحوُ لك
خذهم معك
في شعبكم ، في زمرة الحجار
والقوم الذين أصبتَ أمْ اخطأتَ لازالوا معك

ونساؤنا هنَّ الرجالُ ..
لمَّا رجالاتُ السياسة
داهنتْ وتنسْوَنَتْ
تلك الرجالاتُ التي
حَمَلتْ بنجمِك
حَمْلهُمْ صَحَّ
وحَمْلُ نسائنا حُرِّيَةٌ حَمَراءُ
تسخرُ من شاراتِ كِتفك
إنها حرية الضعفاء
حين اللهُ يرعاها
فتغدو ماردا
يُعلي شعارا مطمئنا
سوف يصهرُ مِدفعك ..