نافذة مصر
كان عليه الصلاة والسلام يمر بآل ياسر وهم يعذبون أشد العذاب عل يد كفار مكة ، وكل ما فعله أن أمرهم بالصبر ، لم يدعو لهم بأن يرفع عنهم ما هم به ، ولم ينتقم ممن فعل بهم هذا ، ولم يامرهم بالهروب لعدم قدرتهم علي المواجهة ، أمرهم بالصبر كما امر خباب الذي جاء يستبطيء النصر طالبا من الحبيب أن يدعو الله لهم أن يرفع عنهم البلاء فغضب وذكره بمن كان قبلهم الذي كان يمشط بأمشاط الحديد بين لحمه وعظمه فلا يرجعه عن دينه ، أمر النبي بالصبر حتي يتعلك آل ياسر كل عصر ، وخباب كل عصر ، وسمية كل عصر ، فكان لا بد ان نتعلم من آل ياسر الصحابة والنبوة نتعلم أن سلميتنا ليست ضعفا
أن صبرنا ليس استسلاما , وأن دماءنا أبدا لن تضيع هدرا , إنه ثمن النصر
وغدا سوف ينعم آل ياسر بالجنة ، ومن بقي منهم بالنصر
فصبرا شعبنا الصامد , فإما حياة تسر الصديق ، وإما ممات يغيظ العدا ....