نافذة مصر
كثُر الكلام و الحديث علي كثير من صفحات البعض ... و أصبح حديث الساعة ... الاختفاء.. هل مات ... هل أصاب ...فدفعني للتعليق... فأتعجب من هذا الفراغ والسقوط في الحيل و الخداع ... ما يريدون جرنا له .... قد يكون السيسي من قاد الانقلاب صوريا و ظاهريا ... و لكن يبقي هناك الكثير ممن خانوا و لطخوا أيديهم بالدماء ... و شاركوا في جُرم كبير ضد الوطن... هذا ليكون الأمر واضح لنا لا ننجر او ننخدع لخدع واهية...فقضيتنا لا تنحصر في أشخاص ... فبالأمس محاوله لشق الصف بان قادة التحالف الوطني مختلفين و هناك انشقاقات بينهم لان بعضهم يقبل التفاوض و المبادرات و البعض يرفضه....و اليوم يخرجوا علينا بمحاولة انشغالنا بهذه الشائعات... لا تنخدعوا وتنجرفوا وراء الأكاذيب و التي هدفها النيل من إصرارنا و عزيمتنا ...و زعزعتنا نفسيا ... بسبل واهيه كلها الغرض منها الانشغال و الابتعاد عن القضية الأساسية ... كونوا أكثر حذرا ووعياً ... لا تنجرفوا أو تحيدوا... استقيموا

