أعلنت وزارة الخارجية الاثيوبية أن تقرير لجنة الثلاثة – التي تم تشكيلها بعضوية كل من دولتي مصر والسودان مع ممثل لإثيوبيا – أكد أن السد الذي بدأت إثيوبيا في إنشاءه فعليا لا يسبب أي تأثير سلبي على دولتي المصب – مصر والسودان – داعية الدولتين لتقبل التقرير وطي ملف السد، وأكدت وزارة الخارجية الاثيوبية أن دولتها ستمضي بخطوات سريعة لإنشاء السد الذي يغطي كافة احتياجاتها من الكهرباء، كما يفتح ملف التنمية لتصبح اثيوبيا من الدول المتقدمة خلال سنوات.

وفي الوقت الذي تجاهلت “إثيوبيا” العديد من التقارير البحثية التي أكدت خطوة السد على مصر والسودان، لم يجب تقرير لجنة الثلاثة عن النقاط الحرجة التي اثارها الخبراء في ملف السد، واكتفى التقرير بنتائج عامة حول درجة أمان السد، وانخفاض معدلات الخطر.

وفي سياق متصل التزمت حكومة الانقلاب العسكري في مصر الصمت نهائيًا حول تقرير لجنة الثلاثة الذي تسلمت مصر نسخة منه منذ عدة أيام، كما رفض وزير الري المصري التعليق على التقرير في عدد من وسائل الإعلام، الأمر الذي يثير الشك حول نية حكومة الانقلاب العسكري في التعامل مع الملف رغم صدور تقرير من الهيئات البحثية المتخصصة في مصر بخطورة السد على امن مصر المائي، فضلًا عن خطورة انهياره على اكثر من 15 قرية جنوب مصر، فضلًا عن غرق جميع الاراضي السودانية.