تصريحات وأقوال:
المخرج/ عز الدين دويدار:
(( الوهم المتبدد والنصر المتجدد ))
عارف إن محدش فاضي يقرأ ... بس حاول ..
نظام الإنقلاب هو عبارة عن نظام وهمي .. تخيلي .. افتراضي
ليس له وجود فعلى ولا سيطرة ولا هو انتصر ولا هو حتى قريب من الإنتصار ولكنه يحاول من خلال مخابراته وإعلامه أن يرسم صورة وهمية لنظام مستقر وله هياكل ومسار ومستقبل ..
سينكسر الإنقلاب للأبد عندما نحسم الثلاث معارك التاليه :
- معركة القدرة على إدارة الإقتصاد ..
استمرارنا في التظاهر والثورة والمقاطعة الدولية وهروب كافة رجال الأعمال و الشركات الأجنبيه لدرجة وصلت أن مؤشرات الإقتصاد بالسالب وليست بالموجب ولا حتى صفر والإحتياطي النقدي يكاد يصل لصفر ..
يعيش الإقتصاد على أموال المصريين في البنوك التى يقترضها الإنقلاب بالقوة وعلى نقل الدم الممدود عبر الخليج ..
القطيعة الدولية وهروب الشركات لن يتوقف وأموال البنوك ستنفذ والخليج لن يستمر في ضخ الدماء لنظام ينهار طالما الثورة مستمرة
- معركة الشرعية و الإعتراف الدولي ..
طالما استمرت الثورة وازداد زخمها وطالما استمر المصريين في الشوارع والدماء الثوار لاتجف فإن العالم لن يغامر بالإعتراف بالإنقلاب .. يستجدى الإنقلابيين حتى اليوم أي لقاء أو مؤتمر صحفي علني مع مسئول دولي أو عالمي أو أممي في أي شأن ولا فائده .. مسئولي العالم لا يريدون الظهور في صورة واحده إلى جوار نظام لم يحسم انتصاره بعد ومهدد بالسقوط في أي لحظة محطماً معه سمعة أي دولة تعترف به .. دول العالم لديها مخابرات و مراصد تعمل في مصر وتعرف إلى أي مدي الثورة متجزرة و لا تأخذ معلوماتها من إعلام عكاشه .. العالم لا يمكن خداعه .. فقط يمكن شراؤه إذا استطاع الإنقلاب حسم المعركة الداخلية وتقديم صفقة مضمونه للقوى الدوليه .. ونحن لا نمكنه من ذلك ولن نمكنه
- معركة السيطرة على الأرض والإعتراف الشعبي والسياسي بالإنقلاب
وهذه أكبر معاركه الخاسرة حتى الآن ..
فكان الإنقلاب يمعن في التنكيل والحرق والترويع والإعتقالات والإرهاب لثلاثة أهداف ..
*الأول هو زرع الإحباط في صفوف الثوار نتيجة التكلفة الباهظة فيلجئون للعوده و الإستسلام
*الثاني هو زرع الرعب في قلوب المصريين من هول التكلفة العالية للإعتراض ودفعهم للسكوت أو تأييد القوة الباطشة في مقابل إنهاء الفوضى
*الثالث هو زوع اليأس في قلوب قادة الثورة والإخوان والسياسيين من خلال تهديد وجودهم ووجود التنظيم فيلجئون للقبول بمسار الإنقلاب للحفاظ على ما بقي من التنظيم أو من المساحة المحدودة للحركة التى يمكن التفاوض حولها .
.. وبكل حسم و بشكل قاطع .. فشلت أهداف الإنقلابيين الثلاثه من وراء العنف والترويع
- بعد فض اعتصامي رابعه و النهضة و بعد إراقة كل هذه الدماء و دخول التظاهرات لكل بيت وحارة وقرية ومدينه وميدان فإن الثورة وصلت لكل عين وأذن وقلب وعقل في مصر ..
- كل يوم تكتسب الثورة شرعية ويخسر الإنقلاب أرضاً .. كل مسيرة تمر بشارع تكتسب أنصار جدد .. واللحظة التى يعلن هذا الشعب فيها العصيان تقترب .. حالة إفاقه سريعه ومرعبه تحدث الآن للمصريين وتراقبها المخابرات بهلع .. وينكرها الإعلام بغباء نحمد الله عليه فالمواطن يفقد القدرة على تصديق إعلام يقول له ( مافيش مظاهرة تحت بيتك ) .
- ومع كل تظاهرة تنجح في تحدي الكذب وكسر الحظر والوصول للناس و كل تفاعل من المواطنين مع المسيرات وكل وجه جديد بنضم للثورة يزداد الثوار إصراراً وأملاً ورسوخاً واستعداداً للإستمرار .
- ومع كل شريحة جديده ومواطن جديد ينضم للثورة تزداد قيادة الثورة ثباتاً و تزداد خياراتها وقدرتها على الفعل والمناورة .. مما يفشل أمل الإنقلاب في حشر قادة الثورة في الركن الضيق لإجبارهم على القبول بمسار الإنقلاب
.. هذه الثلاث محاور السابقة هي أهداف واضحة تستهدفها الثورة بالتصويب في القلب لتبدد الوهم الذي تصدره المخابرات للناس ..
1- معركة القدرة على إدارة الإقتصاد ..
2- معركة الشرعية و الإعتراف الدولي ..
3- معركة السيطرة على الأرض والإعتراف الشعبي والسياسي بالإنقلاب
نصيبها كل يوم بسهم .. حتى ننتصر .. وأقول لكم بكل يقين ..
أننا ننجح بشكل مذهل حتى الآن والحمد لله

