نافذة مصر

نقلت العديد من الصفحات بمواقع التواصل الاجتماعي واقعة حدثت على التليفزيون المصري تظهر كيف يأكل الانقلابيين اتباعهم واحد تلو الاخر والتضحية بهم ثم المتاجرة بهم والتخلص منهم لما يعرفونه من اسرار ولاخلاء طريقهم منفردين نحو فرض نفسهم على البلاد بدون منازع أو شريك.

فهذا عبد الرحيم علي اشهر من عادى الإخوان وافترى عليهم في عهد مبارك وقبل الانقلاب وبعده يفضح ويكشف الانقلابيين على التليفزيون المصري بعد احراق الشرطة لمكتبه لإلصاقها بالاخوان، وتقوم القناة الاولى بالاتصال عليه ليشهد بان من حرق مكتبه هو الشرطة لتتاجر به.

وهذا نص المحادثة كما دارت بدون تعديل:
المذيعة: معانا دلوقتى على التليفون الاستاذ عبد الرحيم على اتفضل يا استاذ عبد الرحيم...
عبد الرحيم قالها: الاخوه بتوع الداخليه حرقولى و كسرولى المركز عشان حضرتك تطلعى دلوقتى تقولى ان الاخوان حرقولى المركز.......لأ يا هانم.... الكاميرات السريه عندنا صورت بوكسات الشرطه اللى نقلت البلطجيه بأرقامها والصبح هكون عند النائب العام... هو الشرطه تحرقلى المركز عشان تتاجر بيا وبشقى عمرى..... والله مهسكت...

وفي الفيديو التالي يظهر "بوكس" الشرطة وهو أسفال العقار اموجود به مكتبه، ومن الغريب أن مؤيي الانقلاب ينشرون الفيديو تحت عنوان"ميليشيات الإخوان تقتحم مكتب عبد الرحيم علي" بالرغم من وضوح سيارة الشرطة في الفيديو.